العودة للتصفح

في حسن رأي عبيد الله لي عوض

ابن وهبون
في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌ
وفضلُهُ بَدَلٌ من كلِّ مطلوب
وإن صحبتُ فتأميلي لغرَّتِهِ
وَذِكرُهُ خَيرُ مألوفٍ ومصحوب
بذلك الوجه تُجلى كلُّ غاشية
عن ناظرٍ بوجوه اللوم محصوب
عاد المصلَّى بوضّاحٍ أسِرَّتُهُ
تنبيك عن خَلَدٍ بالفهم مشبوب
فاستقبلت قبلةُ الإسلام بدرَ عُلاً
يُمسي له البدر نجماً غير محسوب
وغرةً تطلبُ الآمال قبلتها
بين المحارب طرّاً والمحاريب
أدنى المؤيد إذ شطَّت منازله
فضلاً بفضلٍ وتهذيباً بتهذيب
كالطَّرفِ والقلبِ فيما بين ذاك وذا
مسرى الضمير وتبعيدٌ كتقريب
فبتُّ من وصفه في غايةٍ قَذَفٍ
والطبعُ ينجدني والفكرُ يسري بي
كأنني واجدٌ من عَرفِ سؤدده
ريحَ القميص سَرت في نفس يعقوب
قصائد مدح البسيط حرف ب

قصائد مختارة

ذرائع

قاسم حداد
نستعين بأخطائنا كي نصدّقَ. نُواري جثثَ الأكاذيب. ونَعكسُ أشباحَنا بالمرايا. لتنكسر صورُنا في حديقة الدار. قبل أن ترفعَ الجذور أطرافَها متضرِّعة للماء. قبل انفلات الذرائع الفجّة في أسافين الغيلان. تشقُّ الأرضَ بلا زَرعٍ ولا حصاد. قبيل سدنة الثورة. نستدركُ الهواءَ وهو ينفذ.

تبين لي سبق الأمير إلى العلى

السري الرفاء
الطويل
تَبيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى وما زالَ سبّاقاً إلى الفضلِ مُنْعِما

فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا

الكميت بن زيد
الوافر
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا بايْدٍ ما وَبَطْنَ وما يدينا

قال عبد المليك عندي كتب

ابن قلاقس
الخفيف
قال عبدُ المليك عندِي كُتْبٌ قد تَبَحَّرْتُهَا بقَدْرِ اقْتِراحي

ما اسم من الأزهار تركيبه

ابن النقيب
السريع
ما اسمٌ من الأزهار تركيبُه من خمسةٍ جاء بِلا مَيْن

أرضيت ربك لا تخش المريبينا

مصطفى عبد الرازق
البسيط
أرضيت ربك لا تخش المريبينا يا خير من خدم الإسلام والدنيا