العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الكامل الوافر المنسرح الخفيف
في حديثها عن أبي
إبراهيم نصر اللهكلما حدثتنيَ عنه
اكتشفتُ بلاداً بعيدةْ
لم أكن قمحها ذات يومٍ
ولم أطوها في قصيدةْ !!
كلما حدثتنيَ عن شمسهِ
عن عصافيرَ تخفقُ في إسمهِ
وعن رحمة الله تجري كما النهرِ في دمهِ
كلما حدثتنيَ عن خوفه كجناحٍ علينا
وعن حُلْمهِ بصباحٍ أليفٍ تناثرَ ،
ندعوه ، يأتي ، كما الطيرِ سعياً إلينا
كلما حدثتنيَ عن شجرٍ يتدفَّقُ كالماءِ
في كلماتِهْ
وعن صوتهِ
وشموخِ صلاتِهْ
وعن زهوهِ آخرَ العمرِ سراً
بأقمارِ أبنائهِ وبناتِهْ
كلما حدثتنيَ عن ذلك البحرِ في صدرهِ
وعن عِزَّةِ النّخل في فقرهِ
وعن حُلْمهِ بثلاثينَ حرفاً يُرَتِّبُها
كي يسطرَ أسماءنا مثلَ طفلٍ بدفترهِ
خلتُ أن أبي كانَ يكتبُ شعراً
ولسنا سوى بعضِ أشعارِهِ
قصائد مختارة
صحائفنا إشارتنا
علية بنت المهدي صَحائِفُنا إِشارَتُنا وَأَكثَرُ رُسلَنا الحَدَقُ
مراد الفتى بين الضلوع كمين
حفني ناصف مراد الفتى بين الضلوع كمينُ ولكن محياه عليه يبيِنُ
واظب على كتب الأمالي جاهدا
أبو طاهر السلفي واظب على كتب الأمالي جاهداً ممن ألسن الحفاظ والفضلاء
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ
قبحا لهذا الزمان ما أربه
بديع الزمان الهمذاني قبحاً لهذا الزمان ما أربُه في عمل لا يلوح لي سببه
لا تسل بعد قتل يوسف عني
الرصافي البلنسي لا تَسَل بَعدَ قَتلِ يوسُفَ عَنّي فَفُؤادي مُثَلَّمٌ كَسِلاحِه