العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر المديد الكامل
في تجلي الشان لم أزل نشوان
عمر اليافيفي تجلّي الشان لم أزل نشوان
وهو أنشاني ليس لي من شان
حيثما النُّدمان ما بهم نَدمان
فيه نادمني ساقي الأدنان
والمنا بالهنا قد دنا عندنا
وهو بالمنن لم يزل منّان
ما بنا من عنا أنّنا في هنا
من جمال كن ليس في الإمكان
في صدى الألحان سكر كأس الحان
مذ شجا شجني بحت بالأشجان
والشجي الولهان بالشجا سكران
بالغناء غني عن وصال غوان
في الغناء الغِنَى والغناء القِنَى
والوجود فني إذ بقي الوجدان
إنّنا في الإنا والإنا كوننا
ذاك لم يكن في شهود عيان
روضة الأذكار تنفح الأوراد
بالشذا المعلن نفحة الريحان
نغمة الأوتار تبدو في الإنشاد
بالصدى الحسن في جمال حسان
بالثنا والسنا أنسنا كأسنا
بالمقام السني مبدع الألحان
لحننا منحنا ربحنا شطحنا
فيه عيش هني والصفا قد حان
مورد التوحيد شربنا المعلوم
يبدي في العلنِ سرنا المكتوم
بلبل التغريد يحدو بالمنظوم
وهو ذو لسنِ مفصح ملسان
وردنا دندنا وانثنى بالغنى
مخجل الفننِ قدّه الفتّان
أحسنا إذ حنا وانحنى نحونا
قامة الغصنِ جنّة الرضوان
قصائد مختارة
هي كتبي فليس تصلح من بعدى
العماد الأصبهاني هي كُتبي فليس تصلحُ من بع دي لغيرِ العطّارِ والإسكافي
وقول أبي العباس أحمد أنها
سليمان بن سحمان وقول أبي العباس أحمد أنها لما آن في القول الصحيح المؤيد
عسى الله أن يجري المودة بيننا
قيس بن الملوح عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا وَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا
من الأيام لا ألقاك عشر
ابن سهل الأندلسي مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ أَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتابا
يا دوائي
أحلام الحسن يا حياتي نظرةً فامنحيني ثم قومي عاجلي في سراحي
إحرص على مدح تقلد غائبا
خليل اليازجي إِحرِص عَلى مَدحٍ تُقلَّد غائباً لا حاضراً فالكُلُّ يُمدَح حاضرا