العودة للتصفح المديد الطويل المتقارب مخلع البسيط
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
المعتمد بن عبادفيما مَضى كُنتَ بِالأَعيادِ مَسرورا
فَساءَكَ العيدُ في أَغماتَ مَأسورا
تَرى بَناتكَ في الأَطمارِ جائِعَةً
يَغزِلنَ لِلناسِ ما يَملِكنَ قَطميراً
بَرَزنَ نَحوَكَ لِلتَسليمِ خاشِعَةً
أَبصارُهُنَّ حَسراتٍ مَكاسيرا
يَطأنَ في الطين وَالأَقدامُ حافيَةٌ
كَأَنَّها لَم تَطأ مِسكاً وَكافورا
لا خَدَّ إِلّا تَشكّى الجَدبَ ظاهِرهُ
وَلَيسَ إِلّا مَعَ الأَنفاسِ مَمطورا
أَفطَرتَ في العيدِ لا عادَت إِساءَتُهُ
فَكانَ فِطرُكَ لِلأكبادِ تَفطيرا
قَد كانَ دَهرُكَ إِن تأمُرهُ مُمتَثِلاً
فَرَدّكَ الدَهرُ مَنهيّاً وَمأمورا
مَن باتَ بَعدَكَ في مُلكٍ يُسرُّ بِهِ
فَإِنَّما باتَ بِالأَحلامِ مَغرورا
قصائد مختارة
مر الجميل قلت يا غصن النقا ما لك
عمر الأنسي مرّ الجَميل قُلت يا غُصن النَقا ما لك عَن نَسيم الدَلال يا فاتني ما لك
عد عن جنات عدن
محيي الدين بن عربي عدّ عن جناتِ عدن وارتسم في الصدرِ الأوَّلِ
يا عذولا جد فى عذلى
إبراهيم مرزوق يا عذولا جد فى عذلى لا تلم في حبه غزلى
إن الزمان وما ترى بمفارقي
إبراهيم الصولي إِنَّ الزَّمانَ وَما تَرى بِمفارقي صَرَفَ الغوايَة فانصرَفتُ كَريما
ومثمرة بعيون الظباء
ابن زاكور وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِ تَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَا
هل كان عند المديح علم
ابن أبي الخصال هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ بَمن يُدِيخُ الذي أَداخا