العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل البسيط
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعةفَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني
عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
وَقَد كانَ لي أُنسانِ يا أُمَّ مالِكٍ
وَكُلٌّ إِذا فَتَّشَتني أَنا عاشِقُه
عَزيزَةُ وَالكَأَسُ الَّتي مَن يُحِلُّها
تُخادِعُهُ عَن عَقلِهِ فَتُصادِقُه
تَحارَبَتا عِندي فَعَطَّلتُ دَنَّها
وَأَكوابَها وَالدَهرُ جَمٌّ بَوائِقُه
وَحَرَّمتُها حَولَينِ ثُمَّ أَزَلَّني
حَديثُ النَدامى وَالنَشيدُ أُوافِقُه
فَلَمّا شَرِبتُ الكَأسَ بانَت بَأُختِها
فَبانَ الغَزالُ المُستَحَبُّ خَلائِقُه
فَما أَطيَبَ الكَأسَ الَّتي اِعتَضتُ مِنكُم
وَلَكِنَّها لَيسَت بِريمٍ أُعانِقُه
قصائد مختارة
نظروا لما بعد الحياة وما دروا
أحمد العاصي نظروا لما بعد الحياة وما دروا سر الحياة وما تضم بدارها
ميراث السلام
أحمد سالم باعطب يا عيدُ ما للقومِ من أثوابهم ربحُ الحضارة بالعقوقِ تفوحُ؟
أفنى الأعادي واستباح حريمهم
بكر بن النطاح أَفنى الأَعادِي وَاستَباحَ حَريمَهُم حَتَّى أَبُو دُلَفٍ بِغَيرِ أَعادِي
من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي
شاعر الحمراء مَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِي مِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع
قبل أن نهبط من
صالح الشرنوبي قبل أن نهبط من جنّتِنا في الأزليّة
لئن رحلت جملي إن لي سعة
الربيع بن زياد العبسي لَئِن رَحَلت جملي إِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا