العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الخفيف الكامل
فما لك يا عين لم تهجعي
صلاح لبكيفما لك يا عين لم تهجعي
لقد تعب الليل مما يعي
فصعَّد في السهل أنفاسه
وأحنى على الجبل الأصلع
واغمض عينيه مستأنساً
بلحن من القاتم المفزع
ينوح بعيداً ويشكو جوى
ويبكي على هادئ الأربع
لك الله يا عين جفن الصباح
يرف فما لك لم تهجعي
وفي النفس شوق إلى طيفها
برى من فؤادي ومن أضلعي
قصائد مختارة
مساكين أهل الفقر حتى قبورهم
علي بن أبي طالب مَساكينُ أَهلِ الفَقرِ حَتّى قُبورِهِم عَلَيها تُرابُ الذُلِّ بَينَ المَقابِرِ
كأنما دنياك وحشية
أبو العلاء المعري كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها
نشيد الوفاء
وفاء العمراني بعين قلبك الحكيم، أكلاني أبهجْ روحي
أغرك أن كانت لأهلك صبة
خداش العامري أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ نَما الكَبشُ فيها صوفُهُ وَرَخائِلُه
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
ماذا ألم بلمتي فأشابها
الستالي ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها وخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها