العودة للتصفح الخفيف البسيط المنسرح الخفيف المتقارب الهزج
فما لك يا عين لم تهجعي
صلاح لبكيفما لك يا عين لم تهجعي
لقد تعب الليل مما يعي
فصعَّد في السهل أنفاسه
وأحنى على الجبل الأصلع
واغمض عينيه مستأنساً
بلحن من القاتم المفزع
ينوح بعيداً ويشكو جوى
ويبكي على هادئ الأربع
لك الله يا عين جفن الصباح
يرف فما لك لم تهجعي
وفي النفس شوق إلى طيفها
برى من فؤادي ومن أضلعي
قصائد مختارة
أيها الظلم والخنا والغرور
إلياس أبو شبكة أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُ يا خَداعاً تَعفُّ عَنهُ الشُرورُ
ولى ولم يقض من أحبابه وطرا
التهامي وَلّى وَلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ وَطراً لَمّا دَعاهُ مُنادي الشَوق وَلا وزَرا
كأنه في الأثيل منه
الهبل كأنّه في الأَثيل مِنهُ بدر دجىً حفّه الظلامُ
يا بني الشيخ والغياث المرجى
عبد الغفار الأخرس يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ
رمين القلوب بأشواقها
الأرجاني رَميْنَ القلوبَ بأشواقِها ظِباءٌ تَصيدُ بأَحداقِها
كفى صدي وتعذيبي
حسن حسني الطويراني كَفى صدّي وَتعذيبي أَقلّي البعضَ من هجركْ