العودة للتصفح

فما جعلت ما بين مكة ناقتي

الأحوص الأنصاري
فَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتي
إِلى البِركِ إِلا نَومَةَ المُتَهَجِّدِ
وَكادَت قُبَيلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَها
بِدومَةَ مِن لَغطِ القَطا المُتَبَدِّدِ