العودة للتصفح

فما بال الوشاة لقد لحوني

المفتي عبداللطيف فتح الله
فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحوني
عَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُوا
وَعَرَّفَهُ القوامُ وَعارِضاهُ
أَما يَكفيهِمُ أَلِفٌ وَلامُ
قصائد هجاء الوافر حرف م