العودة للتصفح المنسرح المتقارب الطويل الكامل الكامل البسيط
فلولا سراة الحي من آل مالك
عمرو بن معد يكربفلولا سَراةُ الحيّ من آل مالكٍ
وَذُروةُ عَوفٍ كل حَوضُكَ مُترَعُ
هما قارَعا عن بَيضَةِ العِزّ بالقَنا
ذُؤابةَ حيٍّ والرِّماحُ تَهَزَّعُ
وجَدُّكَ مَخصِيٌّ على الوجه تاعِسٌ
يسيرُ به الرُكبانُ ما قامَ أَفرَعُ
قصائد مختارة
أما الهجاء الذي تخاف فلا
أبو حنش التغلبي أَمَّا الْهِجاءُ الَّذي تَخافُ فَلا تَسْمَعُهُ سَيِّئاً وَلا حَسَنا
حنين
محمد مهدي الجواهري أحِنُّ إلى شَبَحٍ يَلْمَحُ بِعينَيَّ أطيافُه تَمْرَحُ
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
يوسف بن هارون الرمادي وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً وَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي
هلا سألت معالم الأطلال
الكميت بن زيد هلا سألت معالم الأطلال والرسم بعد تقادم الأحوالِ
جربت آل الغوث ثم تركتهم
الشريف الرضي جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ
وشادن مرضت أجفانه فغدا
أبو بحر الخطي وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَا قَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولا