العودة للتصفح الخفيف المجتث الخفيف الوافر الكامل
فلما قضاه الله لم يدع مسلما
الأحوص الأنصاريفَلَمّا قَضاهُ اللَهُ لَم يَدعُ مُسلِماً
لِبَيعَتِهِ إِلا أَجابَ وَسَلَّما
يَنالُ الغِنى وَالعِزَّ مَن نالَ وُدَّهُ
وَيَرهَبُ مَوتاً عاجِلاً مَن تَشأَّما
أَلَم تَرَه أَعطَى الحَجيجَ كَأَنَّما
أنالَ بِما أَعطَى مِنَ المالِ دِرهَما
تَفَقَّدَ أَهلَ الأَخشَبَينِ فَكُلّهم
أَنالَ وَأَعطَى سَيبَهُ المُتَقَسِّما
فَراحُوا بِما أَسدَى إِلَى كُلِّ بَلدَةٍ
بِحَمدٍ يهزُّونَ المَطِيَّ المُخَزَّما
كَشَمسِ نَهارٍ أبت لِلناسِ إِن بَدَت
أَضاءَت وَإِن غابَت مَحَتهُ فَأَظلَما
تَرَى الرَاغِبينَ المُرتَجِينَ نَوالَه
يُحَيُّونَ بَسامَ العَشِيّات خِضرِما
كَأَنَّهُم يَستَمطِرونَ بِنَفعِه
رَبيعاً مَرَته المُعصِرات فَأَثجَما
تَليدُ النَّدَى أَرسَى بِمُكَّةَ مَجده
عَلَى عَهدِ ذِي القَرنَينِ أَو كَانَ أَقدما
فَهُم بَيَّنُوا مِنها مَناسِكَ أَهلِها
وَهُم حَجَروا الحِجرَ الحَرامَ وَزَمزَما
وَهُم مَنَعُوا بِالمَرجِ مِن بَطنِ رَاهِط
بِبِيضِ الصَّفيحِ حَوضهم أَن يُهَدَّما
عَلَيهِم مِن الماذِي جدل تَخالها
تُريكَ سُيول فِي نهاءٍ مُصَرَّما
فَمَن يَكتُمِ الحَقَّ المُبينَ فَإِنَّني
أبيتُ بِما أُعطيتُ إِلا تَكَلَّما
وَإِنِّي لأَرجُو مِن نَداكَ رَغيبَةً
أُفيدُ غِنىً مِنها وَأفرجُ مغرَما
مشابِهُ صِدقٍ مِن أَبيك وَشيمَةٌ
أَبَت لَك بِالمَعروفِ أَلا تَقَدّما
فَإِنَّك من أَعزَرتَ عز وَمَن تُرِد
هَضيمَتَه لَم يُحمَ أَن يَتَهَضَّما
قصائد مختارة
هدم الليل ما بناه النهار
صالح الشرنوبي هدمَ الليلُ ما بناه النهارُ واستكانت للظلمةِ الأنوار
تأمل العيب عيب
ابن الرومي تأمُّلُ العيبِ عَيْبَ ما في الذي قلتُ رَيْبُ
أصبح القلب للقتول صريعا
عمر بن أبي ربيعة أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعا مُستَهاما بِذِكرِها مَردوعا
الميناء والمقبرة
كريم العراقي من ذلك المجنونُ في الميناءِ في الليلِ المطيرْ؟
عرق تنجية لما تناءت
حنا الأسعد عَرَق تنجيَّةٌ لمّا تناءَتْ بَتولًا قد ثوَتْ خِدرًا أمينًا
أعد الحديث عن الأماني الحفد
يحيى السلاوي أعد الحديث عن الأماني الحفد واغتم مسالمة الليالي العود