العودة للتصفح الخفيف السريع الخفيف السريع المتقارب
تأمل العيب عيب
ابن الروميتأمُّلُ العيبِ عَيْبَ
ما في الذي قلتُ رَيْبُ
والشِّعْرُ كالشَّعْرِ فيه
مع الشبيبة شيبُ
فليصفح الناسُ عنه
فطعنهم فيه غَيْبُ
حتى يعيشَ جَريرٌ
لعيبه أو نُصَيْبُ
كم عاتبٍ كلَّ شيءٍ
وكلُّ ما فيه عيبُ
والجيبُ ذيلٌ لديه
للنُّوكِ والذيلُ جيبُ
إياك يا ابن بُوَيْبٍ
أن يُستثار بويبُ
فإنما أنا ليثٌ
عادٍ وأنت كُليبُ
لا تحقِرنَّ سُبَيباً
كم جَرَّ سبّا سُبيبُ
ولا تظَنَّ بجهلٍ
أن اللسان زُبَيْبُ
قد تحسن الرومُ شعراً
ما أحسنته العُرَيبُ
يا منكر المجدِ فيهم
أليس منهم صهيبُ
قصائد مختارة
قد تعدوا على الصيام وقالوا
الصاحب بن عباد قَد تَعَدّوا عَلى الصِيام وَقالوا حُرِمَ الصَبُّ فيهُ حُسنَ العَوايد
لعبت بالشطرنج مع شادن
الشاب الظريف لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍ رَشاقَةُ الأَغْصَانِ مِنْ قَدّهِ
كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيري كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
أغاريد من ذكرى هواك وأنغام
أحمد فتحي أغاريد من ذكرى هواك وأنغام تعود فهل عادت ليال وأيام
الحمد لله السميع المجيب
عرقلة الدمشقي الحَمدُّ لِلَّهِ السَميعِ المُجيب قَد هَلَكَ الشِركُ وَضَلَّ الصَليب
وكيف أرد غدائر شوق
أمل أبو سعد وكيف أرد غدائر شوقٍ هوى فوق وجهي ..