العودة للتصفح الكامل الرجز الوافر الوافر الوافر الطويل
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتريفَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما
راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
وَلَئِن عَدا صَرفُ الزَمَنِ فَإِنَّني
مُتَدَرِّعٌ صَبري لِرَيبِ زَماني
أَقرى الحَوادِثَ إِن حَلَلنَ تَجَلُّداً
وَأَعُدُّ شَأنَ عَشيرَتي مِن شاني
قَومٌ تَرى أَرماحَهُم يَومَ الوَغى
مَشغوفَةً بِمَواطِنِ الكِتمانِ
يَتَسَربَلونَ أَسِنَّةً وَصَفائِحاً
وَالمَوتُ بَينَ صَفيحَةٍ وَسِنانِ
قَومٌ إِذا شَهِدوا الكَريهَةَ صَيَّروا
كُمَمَ الرِماحِ جَماجِمَ الأَقرانِ
قَومٌ يَحُلُّ لَدى البَرِيَّةِ خَوفُهُم
بِمَنازِلِ الأَرواحِ في الأَبدانِ
قصائد مختارة
بين العناب وبين وادي الملتقي
داود بن عيسى الايوبي بينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقي غصنٌ سُقي ماءَ الشّبابِ فأورقا
روض به ورد الرضاب قد صفا
أبو المحاسن الكربلائي روض به ورد الرضاب قد صفا فما احيلى ورده وورده
ألا بأبي بذي الأثلات ربع
الأبيوردي أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌ سَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ
حمدنا الله ربّ العالمينا
محمد بن حمود الشحي حمدنا الله ربّ العالمينا على توفيقه يا سامعينا
ولي العهد أم عهد الولي
ابن الأبار البلنسي وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ أَتَى يُروِي البَسِيطَةَ كَالأَتِيِّ
لولا قعود الدهر بي عنك لم يكن
المغيرة بن حبناء لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن يُفَرِّقُنا شَيءُ سِوى المَوتُ فَاِعذِري