العودة للتصفح

فلئن حرصت على اليسار فربما

البحتري
فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما
راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
وَلَئِن عَدا صَرفُ الزَمَنِ فَإِنَّني
مُتَدَرِّعٌ صَبري لِرَيبِ زَماني
أَقرى الحَوادِثَ إِن حَلَلنَ تَجَلُّداً
وَأَعُدُّ شَأنَ عَشيرَتي مِن شاني
قَومٌ تَرى أَرماحَهُم يَومَ الوَغى
مَشغوفَةً بِمَواطِنِ الكِتمانِ
يَتَسَربَلونَ أَسِنَّةً وَصَفائِحاً
وَالمَوتُ بَينَ صَفيحَةٍ وَسِنانِ
قَومٌ إِذا شَهِدوا الكَريهَةَ صَيَّروا
كُمَمَ الرِماحِ جَماجِمَ الأَقرانِ
قَومٌ يَحُلُّ لَدى البَرِيَّةِ خَوفُهُم
بِمَنازِلِ الأَرواحِ في الأَبدانِ
قصائد عامه الخفيف حرف ن

قصائد مختارة

الطرقات

قاسم حداد
خطواتنا شِراكٌ. الطرقُ مصائدُ والأفقُ سرابٌ. في أحداقنا كِناسة الجَمر. في كل نأمةٍ جنازٌ. تعالوا. من أين كنا سنمضي. وبيننا هاوياتٍ تهيأتْ بالنوايا. هل في الكتاب إلهٌ مزخرفٌ بالخطايا. تعالوا. نتأنى ونصغي. نسأل. أينا الشمسُ أينا الطريقُ. وأي جرحٍ طويلٍ ينتابُ أرواحنا. جسدٌ مائلٌ بأحلامه الثقيلة. كلما طرق باباً صادفته الضحايا. يشبق بما يجعل الغابة بيتاً والنارَ بريدَ الحريق. حشدٌ يصرخ. تعالوا. ليس للدمِّ طريقٌ. وليس في البحرِ ماءٌ يسافر. أشعلنا في السفائن. في كوكب الحلم. في عدوٍ صديقٍ. تعالوا. كل خطوةٍ خديعة. وفي المخارج جبٌ. تعالوا.

أنا في القصيدة نصفها

عبد العزيز جويدة
أنا في القصيدةِ نِصفِها أو بعضِها

صمت

سعدي يوسف
ي الصمت يأتي المطرُ الآخرْ في الصمت تأتي دورةُ الأعشابْ

سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد

الهبل
الطويل
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي

أجل حديث لا يمل دوامه

ابن النقيب
الطويل
أجلّ حديثٍ لا يُمَلُّ دوامُه ويُثمر طيباً للأنامِ اغْتنامُه

بملك مصر أهني مالك الأمم

العماد الأصبهاني
البسيط
بملكِ مصرٍ أُهنِّي مالكَ الأُمَمِ فاسعدْ وأَبشرْ بنصرِ اللّهِ عن أَمَمِ