العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر
بين العناب وبين وادي الملتقي
داود بن عيسى الايوبيبينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقي
غصنٌ سُقي ماءَ الشّبابِ فأورقا
يهتزُّ مِن ريحِ الصّبا مرِحاً كما
يهتزُّ مِن ريحِ الصّبا غصنُ النّقا
غصنٌ أعارَ الغصنَ قداً مائساً
بدرٌ أعارَ البدرَ وجهاً مشرقا
قد أطلعَ التوفيقَ صبحُ جبينهِ
في ليلِ أليلِ شعرهِ مُتألِّقا
فغدت ميادينُ الملاحةِ بضَّةً
براوهُ تستهوي الأعفَّ الأوثقا
اجرى جيوشَ الحُسنِ فيها عارضٌ
ما انفكَ في ترتيبها مُتأنّقا
وَردُ الخدودِ زَكت حواشي روضهِ
فغدا بآسيِّ العِذارِ مُمنطقا
وكأنّما الكافورُ كانَ مُعطّلاً
فغدا عليه بالعبيرِ مُزوّقا
يُحمى بسيفي ناظرٍ مِن لحظهِ
أضحى لنوني حاجبيهِ مُعرِقّا
وأرادَ انقاطاً فأنقطَ ساهياً
فكأنّهُ كانَ الألبَ الأحذَقا
نُقطٌ مِن الكُحلِ المذافِ تَساقطت
فكست شقائقَ وجنتيهِ رَونقا
قصائد مختارة
أيام آدم
علي جعفر العلاق أمن ضوء تفاحة بدأ الكون؟
مبتدأ..
عدنان الصائغ إلى الشاعر عبد الوهاب البياتي هكذا..
سر عينيها
عبد السلام العجيلي أهدابكِ الوطفاءُ رفَّتْ بالحنينْ فوقَ روحي
أقسمت أن لا أذكر اسمك في فمي
أحمد الصافي النجفي أقسمت أن لا أذكر اسمك في فمي ألفاً ولكن كنت باسمكِ أُقسم
تحفظ من الهجران إن كنت تقدر
عباس بن فرناس تحفظ من الهجران إن كنت تقدر يموتُ الفتى في حبه حين يهجرُ
أكاد أذوب يا أم الأمين
أبو الفضل الوليد أكادُ أذوبُ يا أمَّ الأمينِ على ما فيكِ من ظرفٍ ولينِ