العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الخفيف مجزوء الكامل الخفيف الطويل
فكم من كاعب حوراء رود
العرجيفَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ
أَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقي
بَكَت جَزَعاً وَقَد سُمِرَت كُبُولي
وَجامِعَةٌ يُشَدُّ بِها خِناقي
عَلى سَوداءَ مُشرِفَةٍ بِسُوقٍ
بَناها القَمحُ مُزلَقَةِ المَراقي
عَلَيَّ عَباءَةٌ بَرقاءُ لَيسَت
مِن البَلوى تُغَطّى نِصفَ ساقي
كَأَنَّ عَلى الخُدُودِ وَهُنَّ شُعثٌ
سِجالَ الماءِ يُبعَثُ في السَواقي
فَقُلتُ تَجَلُّداً وَحَلَفتُ صَبراً
أُبالي اليَومَ لَو دَمَعَت مَآقي
سَيَنصُرُني الخَلِيفَةُ بَعدَ رَبّي
وَيُخبَرُ حَيثُ يُمسي عَن مَساقي
فَتَغضَبُ لي بِأَجمَعِها قُصَيٌّ
قَطِينُ البَيتِ وَالدُمثِ الرِقاقِ
بِمُعتَلَجِ السُيُولِ إِذا تَبَنّى
لِئامُ الناسِ في الشُعَبِ العِماقِ
لِأَقرَبِها إِذا نُسِبُوا لِخَيرٍ
وَأَوراها إِذا اِنتُقى المُناقي
قصائد مختارة
سائل الدار إن سألت خبيرا
ظافر الحداد سائلِ الدارَ إنْ سألتَ خبيرا واستجِرْ بالدموع تَدْعُ مُجيرا
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
ابن فركون لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا
إن نعمى وما درت
الشريف المرتضى إنّ نُعمى وما دَرَتْ حَمَلَتْنِي بظعنها
يا رب يوم سرور
ابن المعتز يا رُبَّ يَومِ سُرورِ بِالمَهدِ زارَ قَصيرِ
لما أمت إذ بعدت عند انطلاقك
تميم الفاطمي لما أمت إِذْ بعدتَ عند انطلاقِكْ إنني لست مُدْنَفاً لِفِراقِكْ
بدت فرأيت الشمس من وجهها تسري
أبو الحسن الكستي بدت فرأيت الشمس من وجهها تسري رداحٌ بسيف اللحظ قد أحكمت أسري