العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل المجتث الكامل
فصادفنا في الصبح علج مصرد
عدي بن زيدفصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ
إذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا
يُطيفُ بِسِتٍّ كالقِسِيِّ قَوارِبٍ
فأَيأَسَ إذ أَدبَرنَ مَن كانَ طامِعا
مُضَمِّمَ أَطرافِ العِظامِ مُحَنِّباً
يُهَزهِزُ غُصناً ذا ذَوائِبَ مائِعا
أَحَالَ عَلَيهِ بِالقَنَاةِ غُلامُنا
فَأَذرِع بِه لِخَلَّةِ الشَّاةِ راقِعا
قصائد مختارة
أمن أن ذكرت ديار الحبيب
النعمان بن بشير الأنصاري أَمِن أَن ذَكَرتَ ديارَ الحَبيـ ــبِ عادَ لِعَينَيكَ تَسكابُها
حدث السن لم يزل يتلهى
ابن حجاج حدثُ السن لم يزل يتلهى علمه بالمشايخ الكبراء
يا سيف مقلته سكرت فعربد
العفيف التلمساني يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِ كَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِ
السعد بالوعد تنطال
محمد عثمان جلال السَعد بِالوَعد تَنطال ما هُوَ بِكُتر المَساعي
يممت من علياك خير ميمم
ابن خفاجه يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍ وَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِ
فمن كأس تطوف بها سقاة
شاعر الحمراء فَمِن كأسٍ تطوفُ بها سُقَاةٌ ومِن سَاقٍ تَطوفُ بِه كؤُوسُ