العودة للتصفح السريع البسيط الوافر الخفيف
فرض الحبيب
مانع سعيد العتيبةفَرَضَ الحبيب ُ دَلالَهُ وتَمَنَّعَ
وَأَبَى بغيرِ عذابِنَا أَنْ يَقْنعا
ما حيلتي وأنا المكبّلُ بالهوى
ناديته فأصَرَّ ألاّ يسمعا
وعجبتُ من قلبٍ يرقُّ لظالمٍ
ويُطيقُ رغمَ إبائِهِ أنْ يَخْضَعَا
فأجابَ قلبي لا تَلُمني فالهوى
قَدَرٌ وليس بأمرِنَا أَنْ يُرْفَعَا
والظلمُ في شَرْعِ الحبيبِ عدالةٌ
مهما جَفَا كنتَ المُحِبَّ المُُولَعَا
ولقد طربتُ لصوتِه ودلالِهِ
واحتلّتْ اللفتاتُ فيّ الأضلُعَا
البدرُ من وجهِ الحبيبِ ضياؤه
والعطرُ من وردِ الخدودِ تضوَّعَا
والفجرُ يبزغُ من بهاءِ جَبينِهِ
والشمسُ ذابَتْ في العيونِ لتسطعَا
يا ربّ هذا الكون أنتَ خلقتَهُ
وكسوتَهُ حُسْنَاً فكنتَ المُبْدِعَا
وجعلته ملكاً لقلبي سيّد
لمّا على عرشِ الجمالِ تربَّعَا
سارتْ سفينةُ حبِّنَا في بحرِهِ
والقلبُ كانَ شراعها فتلوَّعَا
لعبتْ بها ريحُ الهوى فتمايلتْ
ميناؤها المنشودُ باتَ مُضّيَّعَا
يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالةً
فعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضى بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا
قصائد مختارة
قضت السعادة أن تعيش سعيدا
أبو بكر بن مغاور قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا وَتَزِيدَ في دَرَج العَلاَءِ صُعُودَا
قلبي في حبك معمود
سبط ابن التعاويذي قَلبي في حُبِّكِ مَعمودُ وَحَظُّ عَيني مِنكِ تَسهيدُ
يكفيك أن قنافا راعه غضبي
السري الرفاء يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي قبلَ الهِجاءِ فلاقى الحَينَ من فَرَقِ
أنا سقيت من خمرة الكيران
أبو الحسن الششتري أنا سقيت من خمرة الكيرانْ بها سميتُ العاشقْ الهيمانْ
أما من صاحب أشكو لديه
ابن هندو أمَا من صاحبٍ أشكُو لَدَيهِ وأَملأُ بالشِّكايَةِ مَسمَعيه
رحم الله من نأى ورمانى
محمد المعولي رحمَ اللهُ مَنْ نأَى ورمَانِى بصدودِ منه وشَطَّتْ دِيارُهْ