العودة للتصفح السريع الطويل المتقارب البسيط الطويل الطويل
فتور الجفون وإمراضها
البحتريفُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها
نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها
وَكَم سَهَرٍ في الهَوى هاجَهُ
صُدودُ الغَواني وَإِعراضُها
وَبيضاءَ يُؤيسُ هِجرانُها
وَيُطمَعُ في الوَصلِ إيماضُها
تَراءَت فَأُثبِتَ عَن لَحظِها
عَليلُ الجَوانِحِ مُنهاضُها
أَإِسحاقُ تَفديكَ مِن ماجِدٍ
مُناسِبُ طَيٍّ وَأَعراضُها
وَهُنّيتَ تَكرُمَةً ساقَها
إِلَيكَ نَدي الكَفِّ فَيّاضُها
سَرابيلُ أَزهَرَ أَصفاكَها
رَقيقُ السَرابيلِ فَضفاضُها
تَدُلُّ عَلى زُلفَةٍ عِندَهُ
يُعاضُ الرَغائِبَ مُعتاضُها
فَلا زِلتَ تَرمي إِلى أَنعُمٍ
تُبِذُّ سِهامَكَ أَغراضُها
قصائد مختارة
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
هتاك أحبية ولاج أبوبة
القلاخ بن حزن المنقري هَتَّاكِ أَحْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبةٍ يَخْلِطُ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْجِدَّ وَاللِّينا
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ