العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الخفيف الخفيف المنسرح
فتحت بلاد الله دون مشقة
مرج الكحلفَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍ
وَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكرا
وَلا بُدَّ مِن فَتحِ البَقيّةِ عاجِلاً
وَيَعجَلُ لِلأَشياءِ خالِقُها قَدرا
وَكَم زَهرَةٍ فَتّحَتَ وَهِيَ كَمامَةٌ
وَلَم تَجنِ غَير البيضِ مِن فَتحِها زَهرا
أَمثلِ ابنِ هودٍ آخِذاً بِتراتِهِ
وَمَن كانَ موتوراً فَلا يَدَعُ الوَترا
وَإِن كانَ مَغصوباً فَإِنّ مُحَمَّداً
بِصارِمِه الهِنديّ قَد رَدَّهُ قَهرا
وَنادى عَلى مُلكٍ تَقهقر مُدَّةً
وَعادَ إِلى ما كانَ في مُدّةٍ أُخرى
فَيوشَعُ رَدَّ الشَمسَ في جَريانِها
وَما بُعدَت نوراً وَلا نَقَصَت عَصرا
وَكَم آخرٍ قَد جاءَ بِالفَضلِ أَوّلاً
وَهَلأ تُجعَلُ الدُنيا سِواءً مَع الأُخرى
فَفي رَمَضان لَيلة القَدر كَونَها
وَما صَحّحت إِلّا أَواخره العَشرا
قصائد مختارة
أرذا وقد كان المرار سواهما
الراعي النميري أَرَذّا وَقَد كانَ المِرارُ سِواهُما
ما ينبت الحسن أو ما تجلب السفن
الامير منجك باشا ما يُنبت الحُسن أَو ما تَجلب السُفن بِالشام يُوجد وَالإِفضال وَالفطن
تطلبت رزقي بالقناعة في الورى
صلاح الدين الصفدي تطلبت رزقي بالقناعة في الورى ولم أبتذل من أجل قوتي قوتي
ورقيع يأبى السلام علينا
السراج الوراق وَرَقِيعٍ يَأْبى السَّلامَ عَلَينا لا مُشِيراً بهِ ولا مُتكلِّمُ
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
طانيوس عبده يا فماً ضاق عند أهل القوافي وكفاهم بضيقهِ كل ضيق
شد غروض المطي مغتربا
الشريف المرتضى شُدَّ غُروضَ المطيّ مُغترِبا فلم يَفُزْ طالبٌ وما دَأَبا