العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل
فانتازيا
بسام حجار(1)
ينهض القلبُ بأعباء القلب
كبغال المهرّبين.
(2)
يدك على صدري
ماذا تقول الأصابع؟
تنحني على تعبي
كجارية.
(3)
أطرق باباً
أشحذ تفاصيل نومك كالغرباء.
(4)
أحبّكِ
وأحبّكَ أيضاً.
(5)
يدُكِ مرة أخيرة.
أعاشر أسنانك البيضاء سيدةَ الحمائم.
(6)
لم يبق لي غير أحزاني البلاستيكية.
(7)
يستطيلُ صوتُهُ كالهراوة
فقط حين يحزنُ
أعني: دائماً يحزن..
(8)
غداً سأحاول أن أحبَّ وجهي
في المرآة.
(9)
كلّما أحببتكم تزدادون موتاً
ربّما
لأنّ محبّتي غُراب.
(10)
لن أكتبَ لكم،
لأنّ أصابعي القليلة
تنام،
ضجراً،
في شعري المتسخ.
(11)
من يقرع طبول الصدغين
أنا
والشرطي
يتخاصمان محبتي.
(12)
هذه هي المرة الأخيرة الّتي أكتب فيها
أنّ حزني طويل كشارع مقفر.
المرة القادمة،
ستكون الأخيرة أيضاً،
أنّ حزني طويل..
قصائد مختارة
نزلت عن الدرج المعلق بيننا
جريس دبيات نَزَلَتْ عَنِ الدَّرَجِ المُعَلَّقِ بَيْنَنا والليْلُ يَنْثُرُ في العُيُونِ ظَلامَا
فلو بك ما بي لا يكن بك لاغتدى
عبد الملك الحارثي فَلَو بِكَ ما بي لا يَكُن بِكَ لاغتَدى إِلَيكَ وَراحَ البرُّ بي وَالتقرُّبُ
سقاني بكأسي ريقه ومدامه
ابن الساعاتي سقاني بكأسي ريقه ومدامه ولولا الكرى ما نلت لثم لثامهِ
الصبر من عدد الرزايا فاصبر
الصنوبري الصبرُ من عُدَدِ الرَّزايا فاصبرِ إِنَّ المُطيلَ تلهفاً كالمُقْصِرِ
وحان على الشحناء عوج ضلوعه
الطغرائي وحانٍ على الشحناءِ عوجَ ضُلوعهِ يسدِّدُ نحوي صادراتِ المشاقصِ
طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش
أبو بكر العيدروس طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش بعدها الموت لا خلا غنيا ولا أوحاش