العودة للتصفح الرمل البسيط الخفيف المديد
فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب
مالك بن الريبفَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب
إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ
فَإِنَّ لَنا مِنكُم مراحاً وَمَزحَلاً
بِعيسٍ إِلى ريحِ الفَلاةِ صَوادي
وَفي الأَرضِ عَن دارِ المَذَلَّةِ مَذهَبٌ
وَكُلُّ بِلادٍ أَوطَنَت كَبِلادي
فَماذا عَسى الحجّاجُ يَبلُغُ جُهدُهُ
إِذا نَحنُ جاوَزنا حفيرَ زِيادِ
فَباِستِ أَبي الحَجّاجِ وَاِستِ عَجوزِهِ
عَتيدُ بهمٍ يَرتَعي بوهادِ
فَلَولا بَنو مَروانَ كانَ اِبنُ يوسُفٍ
كَما كانَ عَبداً مِن عَبيدِ إِيادِ
زَمان هُوَ العَبدُ المُقِرُّ بِذِلَّةٍ
يُراوِحُ صِبيانَ القرى وَيُغادي
قصائد مختارة
نجمة
عبد الله الصيخان لم نعد نلمع إلاّ في الظلامْ نحن أبناء الدروب الضيقةْ
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
مسجد قد أسسوه بالتقى
يوسف الأسير الحسيني مسجد قد أسسوه بالتقى فبإخلاص ترى فيه العباده
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
كل يوم مودع أو مودع
ابن حمديس كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْ بفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْ
كيف يبقى من يعرضه
كشاجم كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُ لِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْ