العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الطويل المنسرح
فإن أمسي قد أنكرت جسمي وقوتي
كعب بن مالك الأنصاريفإِنْ أُمْسِي قَدْ أَنْكَرْتُ جِسْمِي وَقُوّتي
وأدرَكَني ما يُدْرِكُ المَرْءَ في العُمْرِ
فلا ضَيْرَ إِنِ اللهَ أَعْطَى وَنَالَني
مواقِفَ تُرجَى غَيْرَ مَنٍّ ولا فخرِ
وإنّي مِنَ القَوْمِ الذينَ سَمِعْتُمُ
أَجَابُوا وَلَبُّوا دعوةَ اللهِ في الأمرِ
أنَابُوا وَلَمْ يَفْتِنْهُمُ مَا أَصَابَهُمْ
من النّكثِ فيها والبلاء بل الوَتْرِ
فَجَادُوا بحوبَاءِ النّفوسِ ولم يَرَوْا
لَهُمْ هذِهِ الدّنيا كَعَاقِبَةِ الدّهْرِ
وما جَعَلُوا من دُونِ رَسُولِهِمْ
لَدُنْ آزَرُوهُ مِنْ وُرُودٍ ولا صَدْرِ
وَيأْمُرُهُمْ أمثالُ سَعْدٍ ومُنْذِرٍ
وأمثالُ عبدِ الحارثِ الحَسَنِ الذّكْرِ
ونعمانَ وابنِ الجدِّ أَوْ ثَابِت بنِ
قَيْسٍ وأمثالُ ابنِ عَفْرَاءَ بالصّبْرِ
وأمثالُ عمرٍو وامرىء القيسِ مِنْهمُ
وأمثالُ محمودٍ وَمِثْلُ أبي عَمْرِو
وَمِثْلُ رِجَالٍ فيهِمُ لَمْ أُسَمِّهِمْ
وَكَمْ مِنْ نجيبٍ في طوائِفِهِمْ شِمْرِ
ورهطٌ مع الفَارُوقِ والمرءُ عَامِرٌ
وَزَيْدُ وزيدُ الأميرِ أبي بكرِ
مَعَ ابنِ كنودٍ وابنِ جحش ومصعبٍ
وذي العَاتِقِ المَضْرُوبِ يَوْمَ رَحى بَدْرِ
وطَلْحَةُ والحجّاجُ منهُمْ وَحَاطِبٌ
وليسَ ابنُ عوّامٍ بناسٍ ولا عمرِو
وعمرٌو وعثمانُ بنُ عفّانَ والفَتَى
أبو مَرْثَدٍ سُقْيَا لِذَلكَ في الأَجْرِ
تَضَاعَفَ ما أسْدُوا مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ
وَمَا أمرُ مَعْرُوفِ المشَاهدِ كالنّكْرِ
قصائد مختارة
يا ثاويا بضلوعي ما يفارقها
ابن الزقاق يا ثاوياً بضلوعي ما يُفارقُها وإنْ تَحَمَّلَ عن أكنافِ أَربُعِهِ
هذيان
قاسم حداد لستُ في نومٍ ولا يقظةٍ لكن الحلم الفاتن يخطفني
لما أتى حسن النسيب فأنعشت
أحمد تقي الدين لما أَتى حسنَ النسيبُ فأَنعشتْ بشراه أَكباداً لنا وقلوبا
ولقد صحبت العز مذ أنا يافع
احمد بن شاهين القبرسي ولقد صحبتُ العزَّ مذ أنا يافعٌ فهو الشَّباب على الشبابِ أتاني
فأعملتها والكور ينبيه تامك
النابغة الذبياني فَأَعْمَلْتُها وَالْكُورُ يُنْبِيهِ تامِكٌ لَها قَرَدٌ وَالْعَنْسُ كالرُّحِّ بادِنُ
أبدى له إلفه تدلله
عبدالصمد العبدي أبدى له إلفهُ تدلّلَهُ وشفّه شوقُهُ فأنّ لَهُ