العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الخفيف
غَـادِرْ
عِطاف سالمسافرْ وغادرْ مثل دهرٍ غابرِ
لا أحتفي
ولتختنقْ تلك الليالي الغابرةْ
قلبي هنا
يغفو معي
ملء الرحاب الشاسعهْ
خذ كلّ أوراقي وأشعاري
فقد أنكرتُهَا
خذها – لعمري خاشعهْ
أنكرتُها مذ أنكرتْني خادعهْ
وخذِ البقايا الباقيةْ
من نبضِ شوقي والودادْ
وخذ الأماني الهاجعهْ
ومشاعري
تلك النذور الضائعهْ
ودّعتُها تلك التي
ملأتْ حياتي ظلمة
ومكابداتٍ واسعهْ
وسلوتها
ماعادَ قلبي هائماً
خذْ كلّ أشيائي التي غفلتْ
في غمض عين
عن أنايَ
وعن حروفي البارعهْ
إنّي سئمتُ فصولها
وطلولها
وعويلها
ووجوه أحرفها اليتامى الخانعهْ
خذها معكْ
خذْ كلّ شيء وابتعدْ
لا أحتفي
ولتختنقْ تلك الليالي الغابرهْ
قلبي هنا
يغفو معي
ملء الفضاء روائعهْ
أنتَ الذي غادرتني
وغدرتَ بي
فاذهبْ بعيداً
لا تعدْ
يا أيها الأرضيّ
إني في السّماءِ السابعهْ
قصائد مختارة
ولا سيما في فتنة مدلهمة
مرج الكحل وَلا سَيَّما في فتنةٍ مُدلهمّةٍ فَلا أَحَدٌ فيها أَخاهُ يَشمِّتُ
وأي بلاد الله أو أي قيعة
عمرو الطريد وَأَيُّ بِلادِ اللهِ أَوْ أَيُّ قَيْعَةٍ سَلَكْتُ فَلَمْ أَسْفِكْ بِعَرْصَتِها دَما
من أين زرت خيال ذات البرقع
الشريف المرتضى مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِ والرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِ
لأمر فيه يرتفع لسحاب
مصطفى صادق الرافعي لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُ ولا يسمو إلى الأفقِ الترابُ
أطلال
عبدالكريم قذيفة هنا أقاموا لبعض الوقت وارتحلوا ودونهم سدت الأبواب والسبل
يا فريدا في المجد غير مشارك
الثعالبي يا فريداً في المجد غير مشارك عزَّ باريك في الورى وتبارك