العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل البسيط الطويل
غَـادِرْ
عِطاف سالمسافرْ وغادرْ مثل دهرٍ غابرِ
لا أحتفي
ولتختنقْ تلك الليالي الغابرةْ
قلبي هنا
يغفو معي
ملء الرحاب الشاسعهْ
خذ كلّ أوراقي وأشعاري
فقد أنكرتُهَا
خذها – لعمري خاشعهْ
أنكرتُها مذ أنكرتْني خادعهْ
وخذِ البقايا الباقيةْ
من نبضِ شوقي والودادْ
وخذ الأماني الهاجعهْ
ومشاعري
تلك النذور الضائعهْ
ودّعتُها تلك التي
ملأتْ حياتي ظلمة
ومكابداتٍ واسعهْ
وسلوتها
ماعادَ قلبي هائماً
خذْ كلّ أشيائي التي غفلتْ
في غمض عين
عن أنايَ
وعن حروفي البارعهْ
إنّي سئمتُ فصولها
وطلولها
وعويلها
ووجوه أحرفها اليتامى الخانعهْ
خذها معكْ
خذْ كلّ شيء وابتعدْ
لا أحتفي
ولتختنقْ تلك الليالي الغابرهْ
قلبي هنا
يغفو معي
ملء الفضاء روائعهْ
أنتَ الذي غادرتني
وغدرتَ بي
فاذهبْ بعيداً
لا تعدْ
يا أيها الأرضيّ
إني في السّماءِ السابعهْ
قصائد مختارة
لا وعينيك والجبين المفدى
عبدالله الشبراوي لا وَعَينَيكَ وَالجَبين المُفَدّى ما تَعَوّدت مِن جَمالِكَ صَدّا
إذا ما استحل الدهر ظلمي فإنني
الصنوبري إذا ما استحلَّ الدهرُ ظُلمي فإنني جديرٌ بألاّ أجعلَ الدهرَ في حِلِّ
وليعلم الفنش اللعين بأنه
ابن الجياب الغرناطي وليعلم الفنش اللعين بأنه مصروع غدرته فلا يستعجل
طابت أوقاتي
أبو الحسن الششتري طَابَتْ أوقاتي صرتُ كاساتي
أرائح أنت أم غاد فمبتكر
الستالي أرائحٌ أَنتَ أم غادٍ فمبتكِرُ من آل عمرةَ أَم ثاوٍ فمُنتظرُ
طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطلب
ابو العتاهية طَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَب فَما نِلتُ إِلّا الهَمَّ وَالغَمَّ وَالنَصَب