العودة للتصفح الخفيف المتقارب الطويل الوافر
غيم مدامعه تفيض
كشاجمغَيْمُ مَدَامِعِهِ تَفِيْضُ
وَثِيَابُهُ سُودٌ وَبِيْضُ
يَبْكِي فَيَضْحَكُ مِنْ طَوِيْ
لِ بُكَائِهِ الرَّوْضُ الأَرِيْضُ
وَلَدَيَّ إِخْوَانٌ قَرَا
ئِحُهُمْ بُحُورٌ لاَتَغِيْضُ
وَلَنَا مُغَنٍّ جَلَّ قَدْ
رَاً أَنْ يَشَاكِلَهُ الغَرِيْضُ
وَالرًّاحُ قَدْ عَزَّتْ عَلَى الشُّ
عَرَاءِ مُذْ ذَلَّ القَرِيْضُ
وَعَلَيْكَ عَوَّلَ فِي النَّدَى
مَنْ رَاحَ لَيْسَ بِهِ نُهُوضُ
وَلأَنْتَ مَرْجَاةُ المُرَجِّ
ي عٍنْدَهُ الجَاهُ العَرِيْضُ
فَامْنُنْ بِهَا حَمْرَاءَ يَحْ
سُدُ مِسْكَهَا الطِّيْبُ الرَّضِيْضُ
واعْلَمْ بِأَنَّ صَنَائِعَ ال
مَعْرُوفِ أَكْثَرُهَا قُرُوضُ
قصائد مختارة
عمت ضوءا وغماما
إباء إسماعيل كصورتي الغائبة أنت وَ كصوتي المتناثر حكايا
أيها اللوذعي إن جوابي
ابن سودون أيها اللّوذعيّ إن جوابي من حوى مقصّراً سيفيكا
كلام يخوض غمار البحار
الناشئ الأكبر كلامٌ يخوض غِمارَ البحارِ ويَصعدُ في شاهقات الجبالِ
وبيض كأرآم الصريم ادريتها
الفرزدق وَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُها بِعَيني وَقَد عارَ السِماكُ وَأَسحَرا
فوق الجميزة سنجاب
إيليا ابو ماضي فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ
متى عطلت رباك من الخيام
علي بن الجهم مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ