العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل البسيط البسيط الطويل
غيري يغيره الفعال الجافي
أبو فراس الحمدانيغَيري يُغَيِّرُهُ الفَعالُ الجافي
وَيَحولُ عَن شِيَمِ الكَريمِ الوافي
لا أَرتَضي وُدّاً إِذا هُوَ لَم يَدُم
عِندَ الجَفاءِ وَقِلَّةِ الإِنصافِ
تَعِسَ الحَريصُ وَقَلَّ ما يَأتي بِهِ
عِوَضاً مِنَ الإِلحاحِ وَالإِلحافِ
إِنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفسِهِ
وَلَوْ أَنَّهُ عاري المَناكِبِ حافِ
ماكُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِياً
فَإِذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ
وَتَعافُ لي طَمَعَ الحَريصِ أُبُوَّتي
وَمُروءَتي وَقَناعَتي وَعَفافي
ماكَثرَةُ الخَيلِ الجِيادِ بِزائِدي
شَرَفاً وَلا عَدَدُ السَوامِ الضافي
خَيلي وَإِن قَلَّت كَثيرٌ نَفعُها
بَينَ الصَوارِمِ وَالقَنا الرَعّافِ
وَمَكارِمي عَدَدُ النُجومِ وَمَنزِلي
مَأوى الكِرامِ وَمَنزِلُ الأَضيافِ
لا أَقتَني لِصُروفِ دَهري عُدَّةً
حَتّى كَأَنَّ صُروفُهُ أَحلافي
شِيَمٌ عُرِفتُ بِهِنَّ مُذ أَنا يافِعٌ
وَلَقَد عَرَفتُ بِمِثلِها أَسلافي
قصائد مختارة
يؤرقني بعوض في ليال
مالك بن المرحل يؤرقني بعوضٌ في ليالٍ بها عهدُ الأمان من الشموس
هل تسمعون حفيف أجنحة
الياس فياض هل تسمعونَ حفيف أجنحةٍ في الجوِّ تسرعُ وهيَ ترتقبُ
مهما استكن ضمير في الهوى برزا
حسن حسني الطويراني مَهما استكنّ ضَميرٌ في الهَوى بَرَزا وَثمّ حالٌ عَلَيهِ كلَّما احترزا
من عير الخيل إنسانا فقد خبلا
أبو العلاء المعري مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا هَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا
ذات ليالٍ أسطورية
هيلدا إسماعيل ذات ليلة..ذكرى تذكرْتـَني فجأة ..
نهنهت الخمسون من شدتي
ديك الجن نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي وضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْ