العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المجتث الطويل
غيري جنى وأنا في حكمه الجاني
طانيوس عبدهغيري جنى وأنا في حكمه الجاني
رضيت بالحكم يرضى بغفران
إني حرمت برغمي انس مجلسكم
كالنحل يحرم من أزهار بستان
وهب جنيت وكان الذنب من قبلي
أليس يكفي عقاباً من أزهار بستان
فكن شفيعي لدى صحبٍ قد ازدهروا
مثل الرياحين في جنات نيسان
كأنهم صادحات الطير أسكرها
قطر الندى فتناغت فوق أغصان
أن ينظموا فعقود الدر ما نظموا
أو ينثروا نثروا من كل ريحان
وبينهم غادة هيفاء قد جمعت
ما شاءَ ربك من حسن وإحسان
إن لوَّنوا الوصف فيها فهي قد بزغت
في أُفق صباغها شمساً بألوان
أو بجلوها فما تبجيلها عجب
فإنها قدّست في بيت مطران
كأنما الله لما صاغها قدماً
للحور أنموذجاً في العالم الثاني
خافَ الفتون بها يوماً فارسلها
إِلى الورى ملكا في زي إنسان
وجملة القول إني بتّ أحسدكم
ولم يكن حسد الإخوان من شاني
فاذكر أخاحك بكاس ثم غنِّ له
لحناً يهيج بصدري كل أشجاني
أما أنا فنشيدي حين فرقتكم
قول المغني على روحي أنا الجاني
قصائد مختارة
سيسأل من آذى النبي وأله
عبد المحسن الصوري سَيُسألُ من آذَى النبيَّ وألَه بِماذا خَلَفتُم لا خَلَفتُم مُحمَّدا
على الطريق
عبده صالح أنا واقف على الطريق أنتظر في الظلام
ألا أبلغا فهرا على نأي دارها
كعب بن مالك الأنصاري ألا أَبْلِغَا فِهْراً على نَأْيِ دَارِهَا وعِنْدَهُمُ من عِلْمِنَا اليومَ مَصْدقُ
العدل أقوام
حسن الحضري اللهُ أكبرُ والآياتُ ترتَسِمُ والدَّهرُ يجري بما يُبدي له القَلَمُ
في الأصدقاء خليل
الشاذلي خزنه دار في الأصدقاء خليل تجسم اللطف فيه
تحن بزوراء المدينة ناقتي
الفرزدق تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتي حَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ