العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الرجز الطويل البسيط الطويل
غيري جنى وأنا في حكمه الجاني
طانيوس عبدهغيري جنى وأنا في حكمه الجاني
رضيت بالحكم يرضى بغفران
إني حرمت برغمي انس مجلسكم
كالنحل يحرم من أزهار بستان
وهب جنيت وكان الذنب من قبلي
أليس يكفي عقاباً من أزهار بستان
فكن شفيعي لدى صحبٍ قد ازدهروا
مثل الرياحين في جنات نيسان
كأنهم صادحات الطير أسكرها
قطر الندى فتناغت فوق أغصان
أن ينظموا فعقود الدر ما نظموا
أو ينثروا نثروا من كل ريحان
وبينهم غادة هيفاء قد جمعت
ما شاءَ ربك من حسن وإحسان
إن لوَّنوا الوصف فيها فهي قد بزغت
في أُفق صباغها شمساً بألوان
أو بجلوها فما تبجيلها عجب
فإنها قدّست في بيت مطران
كأنما الله لما صاغها قدماً
للحور أنموذجاً في العالم الثاني
خافَ الفتون بها يوماً فارسلها
إِلى الورى ملكا في زي إنسان
وجملة القول إني بتّ أحسدكم
ولم يكن حسد الإخوان من شاني
فاذكر أخاحك بكاس ثم غنِّ له
لحناً يهيج بصدري كل أشجاني
أما أنا فنشيدي حين فرقتكم
قول المغني على روحي أنا الجاني
قصائد مختارة
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
سل الهموم بتوشيحي وأشعاري
ابن زاكور سَلِّ الْهُمُومَ بِتَوْشِيحِي وَأَشْعَارِي إِنَّ الْمَسَرَّةَ فِي تَزْيِينِ أَوْتَارِي
أي أب رزيته
كشاجم أَيُّ أَبٍ رُزِيْتُهُ أَهْلَكْتُ صَبْرِي إِذْ هَلَكْ
وذي غنج ناديته إذ رأيته
الشريف العقيلي وَذي غُنُجٍ نادَيتُهُ إِذ رَأَيتُهُ وَنورُ الصِبا ما بَينَ عَينَيهِ لامِعُ
ولو شباب غراب قط زائلة
ابن سينا ولو شباب غراب قط زائلة لعاودتني بتخضيبي شبيباتي
بصادق عزم تفخر الدولة الوسطى
محمود قابادو بِصادِقِ عزمٍ تفخرُ الدولةُ الوسطى وتَبتَهجُ الخضراءُ في عزّها الأسطى