العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الرمل الطويل مجزوء الرمل الوافر الطويل
غودرت مذ قيل الفراق غدا
الأبله البغداديغودرت مذ قيل الفراق غدا
ذا حيرة لا أملك الجَلَدا
أسيان أجحد ما أكابده
والدمع أصدق شاهد شهدا
أصبو إلى الأغواء ما نسمت
من عالج فأعالج الكَمَدا
يا دار علوة لا عدا زجل
علياءك الموموق والسندا
ومحل أُنسٍ فيك لا أنِسَت
عيني بشيء بعده أَبدا
أَيام تحيي الصب قاتلة
بلواحظ لا تحذر القودا
يرتج مثل غدير غادية
لعبت به الأرواح فاطّردا
وكأن من فيها وقد بسمت
سرق الغمام البرق والبردا
كالظبية الأدماء سانحة
لكنها تتصيد الأسدا
نادمتها والطل منتثر
كمدامعي والظل قد بردا
كالظبية الأدماء سانحة
لكنها تتصيد الأسدا
نادمتها والطل منتثر
كمدامعي والظل قد بردا
والماء خوف الرعد مرتعد
والريح تلبس متنبه زردا
يا صاح طف بالراح يرقصها
شعري فتكسو كاسها زَبدا
محمرة تذر المدير لها
كالورد خدا والشقيق رِدا
ومعنف في العدم لي أسفها
أضحى يقول ويكثر الفَنَداء
قم في طلاب الوفر مجتهدا
قعد الفضاء برزق من قَعَدا
فاجبته لا أعتضت مغتربا
ما عشته عن بلدتي بلدا
أأزول عن وطن وجدت به
نعمى بهاء الدين لي صَفَدا
ملك غدا بالمجد متحدا
وجملة الإحسان منفردا
ذو صفحة غراء يوم ندى
وصفيحة حمراء يوم رَدى
كم غاب عن جدواه ذوامل
وأتى فالفاه كما عهدا
جذلان يعطي غير مقتصد
جودا يحقق ظن من قصدا
نهَّاب أرواح الكماة إذا
أبلى ووهاب لما وجدا
لا يعذر الراجي اللحقا به
يوما ويعذر من له حسدا
عدد الحصى والرمل أنعمه
فمن الذي يحصي لها عددا
ينسي الوعيد ولا يرى أبدا
متناسيا إنجاز ما وعدا
ما إن طغى عفريت ملحمةٍ
إلا وكان شبابه الرصدا
لولا ندى كفيه ما سكنت
روح المكارم والعلى جسدا
فالجود موجود لسائله
والعدم معدوم قد افتقدا
دم يا أبا الفضل الجواد أخا
عمر به تستنفد الأبدا
بخلائق تلفى إذا خلقت
أيامنا مصقولة جددا
وتهن بالشهر الأصم وعش
ما شئت عيشا رائقا رغدا
يا واحد الكرماء قاطبة
قد قلت لا مستثنيا أحدا
قد جدت حتى لم تدع جدة
وبذلت مطرفا ومتلدا
وصدوت عن من لام في كرم
وغدوت من راجي الندى صددا
فمناى أن يبقيك ربي لي
أبدا وإن يبقي لك العضدا
قصائد مختارة
صبرا على مضض الخطوب
عبد القادر الجزائري صبراً على مضضِ الخطو ب وإِن أسَأْن بنا صنيعا
كلنا يا ابن حديج
ابو نواس كلّنا يا ابنَ حُديج لكَ في العلم خوَل
لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته
أبو العلاء المعري لَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُ فَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُ
يا بهاء الدهر والدي
الحيص بيص يا بهاءَ الدهْرِ والدِّي نِ ومجموعَ المعالي
وجارية تنال النفس منها
كشاجم وجاريَةٍ تَنَالُ النَّفْسُ منها بلحظِ العَيْنِ غايةَ ما تَمنَّتْ
حلبت خلوف الدهر كهلا ويافعا
عبيد الله الجَعفي حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ