العودة للتصفح الكامل السريع المتقارب الوافر الخفيف
غن الطبيعة أعطت في عناصرها
محيي الدين بن عربيغن الطبيعةَ أعطت في عناصرها
أحكامها بالذي فيها من أسماءِ
يبس الترابِ إلى برد المياهِ إلى
تسخينِ نارٍ إلى ترطيبِ أهواء
لأجل ذا كان خلقُ الناسِ من حمأ
ومن هواء ومن نارٍ ومن ماء
فتلك أربعة أعطتك أربعة
دماً وبلغمٌ في صَفراً وسوداء
أعوانهم مثلهم جذبٌ ودفعُ أذى
عنا وهضمٌ وإمساك لأدواء
قصائد مختارة
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر