العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الكامل البسيط
غني عن الأكوان بالذات والذي
محيي الدين بن عربيغنيٌ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي
له من سنى الأسماء ما ليس يبلغ
غوى من له حكم الخلافةِ في الورى
لذا جاء في القرآن حقاً سنفرغ
غريقٌ ببحرٍ والنجاةُ بعيدةٌ
ولولا وجودي لم ير الحقَّ يدمغُ
غنيّ وإني أكثر الذكر جاهداً
فقال أنا عن كلِّ ذاك مفرّغ
غنيت به إذ كان كوني وجوده
ونشىء به في قالب الطبع يفرغ
غريبٌ تراه العينُ في أرضِ غُربةٍ
من الأهل والمرجوّ منه سيبلغ
غوايتنا ما كانتِ إلا لحكمة
هي الرشد عن أمرٍ أتاه المبلغ
غصصتُ بريقي بل شَرِقْتُ بمائه
ويا عجباً وهو الحياةُ فبلغوا
غرارَ حسامِ الموتِ والحكمُ فَيصلٌ
لسانٌ فصيحٌ النطقِ ما هو ألثغ
غمام جوى إتيان حقٍّ بمحشرٍ
وأرواح أملاك فقولوا وسوِّغوا
قصائد مختارة
أمولاي جد لي من يمينك حلة
هلال بن سعيد العماني أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ
لنا خدن بمصباحٍ تسمى
أبو الحسن الكستي لنا خدنٌ بمصباحٍ تسمَّى له في الذهن لم يلحق غبارُ
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
لو أنشرت رمم القضاة تجملت
سبط ابن التعاويذي لَو أُنشِرَت رِمَمُ القُضاةِ تَجَمَّلَت أَيّامُهُم بِوَكالَةِ اِبنِ سَوارِ
فالماء كالنهر يجري من أصابعه
أيمن العتوم فالماءُ كالنَّهْرِ يَجْرِي مِنْ أَصَابِعهِ حُبًّا يَصُوبُ، وَلَوْلا الحُبُّ لمْ يَصُبِ
قم مخلصا يا مصلى داعيا سحرا
اسماعيل سري الدهشان قم مخلصاً يا مصلى داعياً سحراً وكن مع اللَه حيثُ الخلقُ خلاكَ