العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الكامل الطويل الكامل
غننا بالطلول كيف بلينا
ابو نواسغَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَلينا
وَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا
مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍ
يَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا
أَكَلَ الدَهرُ ما تَجَسَّمَ مِنها
وَتَبَقّى لُبابُها المَكنونا
فَإِذا ما اِجتَلَيتَها فَهَباءٌ
يَمنَعُ الكَفَّ ما يُبيحُ العُيونا
ثُمَّ شُجَّت فَاِستَضحَكَت عَن لَآلٍ
لَو تَجَمَّعنَ في يَدٍ لَاِقتُنينا
في كُؤوسٍ كَأَنَّهُنَّ نُجومٌ
جارِياتٌ بُروجُها يَبدينا
طالِعاتٍ مَعَ السُقاةِ عَلَينا
فَإِذا ما غَرَبنَ يَغرُبنَ فينا
لَو تَرى الشَربَ حَولَها مِن بَعيدٍ
قُلتَ قَومٌ مِن قِرَّةٍ يَصطَلونا
وَغَزالٍ يُديرُها بِبَنانٍ
ناعِماتٍ يَزيدُها الغَمزُ لينا
كُلَّما شِئتُ عَلَّني بِرُضابٍ
يَترُكُ القَلبَ لِلسُرورِ خَدينا
ذاكَ عَيشٌ لَو دامَ لي غَيرَ أَنّي
عِفتُهُ مُكرَهاً وَخِفتُ الأَمينا
أَدِرِ الكَأسَ حانَ أَن تَسقينا
وَاِنقُرِ الدَفَّ إِنَّهُ يَلهينا
وَدَعِ الذِكرَ لِلطُلولِ إِذا ما
دارَتِ الكَأسُ يَسرَةً وَيَمينا
قصائد مختارة
هل أذكرتك العهد بعد تناسي
الورغي هَلْ أذْكَرَتْكَ العَهْدَ بَعدَ تَنَاسِي دِمنٌ تَقَادَمَ عَهدُهَا بِالناسِ
نعم ما لهذا الأمر غيرك صالح
عبد الغفار الأخرس نَعَمْ ما لهذا الأمر غيرك صالحُ وإنْ قيل هلْ من صالحٍ قيل صالحُ
لك اللطف الخفي فكل حي
أحمد الحملاوي لك اللطف الخفي فكل حي بلطفك يا إلهي في سعاده
صبغت أمية بالدماء أكفنا
أبو الأسود الدؤلي صَبَغَت أُميَّةُ بِالدِّماءَ أَكُفَّنا وَطَوَت أُمَيَّةُ دونَنا دُنيانا
أناعسة الأجفان أسهرت مكمدا
ابن نباته المصري أناعسةَ الأجفانِ أسهرتِ مكمدا عسى تكحلي عينيه بالخصر مرودا
ولرب مائسة القوام تمايلت
حفني ناصف ولربَّ مائسة القوامِ تمايلت ولدرّ حسن مقالها تنسيق