العودة للتصفح السريع الطويل الوافر الرجز الوافر
غننا بالطلول كيف بلينا
ابو نواسغَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَلينا
وَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا
مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍ
يَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا
أَكَلَ الدَهرُ ما تَجَسَّمَ مِنها
وَتَبَقّى لُبابُها المَكنونا
فَإِذا ما اِجتَلَيتَها فَهَباءٌ
يَمنَعُ الكَفَّ ما يُبيحُ العُيونا
ثُمَّ شُجَّت فَاِستَضحَكَت عَن لَآلٍ
لَو تَجَمَّعنَ في يَدٍ لَاِقتُنينا
في كُؤوسٍ كَأَنَّهُنَّ نُجومٌ
جارِياتٌ بُروجُها يَبدينا
طالِعاتٍ مَعَ السُقاةِ عَلَينا
فَإِذا ما غَرَبنَ يَغرُبنَ فينا
لَو تَرى الشَربَ حَولَها مِن بَعيدٍ
قُلتَ قَومٌ مِن قِرَّةٍ يَصطَلونا
وَغَزالٍ يُديرُها بِبَنانٍ
ناعِماتٍ يَزيدُها الغَمزُ لينا
كُلَّما شِئتُ عَلَّني بِرُضابٍ
يَترُكُ القَلبَ لِلسُرورِ خَدينا
ذاكَ عَيشٌ لَو دامَ لي غَيرَ أَنّي
عِفتُهُ مُكرَهاً وَخِفتُ الأَمينا
أَدِرِ الكَأسَ حانَ أَن تَسقينا
وَاِنقُرِ الدَفَّ إِنَّهُ يَلهينا
وَدَعِ الذِكرَ لِلطُلولِ إِذا ما
دارَتِ الكَأسُ يَسرَةً وَيَمينا
قصائد مختارة
عاصمة الغمام
ياسر الأطرش إلى نزار قباني قبل أن نأكل ظلّه..
حديث عذل وغرام قديم
كمال الدين بن النبيه حَدِيْثُ عَذْلٍ وَغَرامٍ قَدِيمْ جَوانِحِي مِنْ بَرْدِهِ فِي حَمِيمْ
وراجعت نفسي واعترتني صبابة
كثير عزة وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌ وَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى
فديتك فيم عتبك من كلام
ابو نواس فَدَيتُكِ فيمَ عَتبُكِ مِن كَلامٍ نَطَقتِ بِهِ عَلى وَجهٍ جَميلِ
دحداحة محراكها مسواكها
ابن الرومي دحداحةٌ مِحراكُها مسواكُها قد هرمتْ ولم يُخَلْ إداركُها
نفى عنها المصيف وصار صعلا
أبو النجم العجلي نَفى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلا