العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف الخفيف الطويل مجزوء الرمل
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
ابن شهيدغَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَى
فاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا
سَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَا
وتلْبَسُ الصَّبْرَ في يَوْمِ الوَغَى حَلَقَا
قامَتْ بنَصْرِكَ لمّا قامَ مُرْتجلاً
خَطِيبُ جُودِكَ فيها يَنْثُرُ الوَرقَا
سَرَيْتَ تقدُم جَيْشَ النَّصْرِ متخذاً
سُبْلَ المَجَرَّةِ في إِثْر العُلا طُرُقَا
في ظِلِّ لَيْلٍ مِن الماذِىِّ مُعْتَكرٍ
يجلُو إِلى الخَيْلِ منه وَجْهُكَ الفَلقَا
وصَفْح قِرْنٍ غداةَ الرَّوعِ يَكْتُبُه
مِن الظُّبَا قَلَمٌ لا يَعْرِفُ المشَقَا
أَجرَيْتَ للزَّنْجِ فَوقَ النَّهْرِ نَهْرَ دَمٍ
حتَّى اسْتَحَالَ سَماءً جُلِّلَتْ شَفَقَا
وَساعَدَ الفَلَكُ الأَعْلَى بقَتْلِهِمُ
حتَّى غَدا الفُلْكُ بالنَّاجِي به غَرِقَا
مِن كُلِّ أَسْوَدَ لم يَدْلِفْ على ثَبَجٍ
وبانَ جَدُّكَ يجلُو صفْحَهُ يقَقَا
كأَنَّ هامتَهُ والرُّمحُ يحملُهَا
غرابُ بَيْنٍ على بانِ النَّقا نَغقَا
إِذا وَنى ثَغر الخطِّيُّ ثُغرتَهُ
أَوْ عاذَ بالنَّهْرِ مَسْلُوبَ القُوَى غَرِقَا
وأَيُّ نَهْرٍ يُرَجِّي العِبْرَ عابِرُهُ
وسُفنُهُ طافِيَاتٌ غُودِرَتْ فِلَقَا
قصائد مختارة
زار وهنا ونحن بالزوراء
الصرصري زار وهنا ونحن بالزوراء في مقام خلا من الرقباء
يا عاذلي ما أنت أول عاذل
ابن زاكور يَا عَاذِلِي مَا أَنْتَ أَوَّلُ عَاذِلٍ دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ لَسْتَ بِعَاذِلِي
أم سلام لو لقيت من الوجد
الوليد بن يزيد أُمَّ سَلّامَ لَو لَقيتِ مِنَ الوَج دِ عَشيرَ الَّذي لَقيتُ بَراكِ
مرحبا بالفتى العظيم الشان
أحمد شوقي مرحبا بالفتى العظيم الشان سيد الكل من بنى الألمان
وجودي عن الأمر الإلهي لم يكن
محيي الدين بن عربي وجودي عن الأمرِ الإلهي لم يكن عن الذاتِ والتكوين لي فأعقل الشانا
سألتني عنك أشواقي وأحلام سهادي
أحمد فتحي سألتني عنك أشواقي وأحلام سهادي وأمانيّ التي تصحبني في كل واد