العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل الطويل الكامل
غلام كان يعشق وهو علق
الأحنف العكبريغلام كان يعشق وهو علق
ويكسى بالرقائق والتريف
فلما صار في خدّيه ليف
وتحت ثيابه شبكات ليف
جفاه العاشقون فصار وقفا
على المنقاش يعرف بالنتيف
وعف الناس عنه فصار يحفى
على كره يلقب بالعفيف
كذا الريحانُ يحسن وهو غضّ
ويجعل في الوجوه وفي الأنوف
ويهجى بعدما يذوي ذبولا
ويلقى في المزابل والكنيف
قصائد مختارة
إليك بنفسي حين بعد حشاشةٍ
الفرزدق إِلَيكَ بِنَفسي حينَ بَعدَ حُشاشَةٍ رِكابَ طَريدٍ لا يَزالُ عَلى نَحبِ
مضى عنا محمد في صباه
ناصيف اليازجي مَضى عنَّا محمَّدُ في صِباهُ كخَسفِ البَدرِ في وقتِ الكمالِ
يكذبني العمران عمرو بن جندب
السليك بن السلكة يُكَذِّبُنِي الْعَمْرَانِ عَمْرُو بْنُ جُنْدَبٍ وَعَمْرُو بْنِ سَعْدٍ وَالْمُكَذِّبُ أَكْذَبُ
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
الا ان نهج العز بالعزم يسلك
أبو المحاسن الكربلائي الا ان نهج العز بالعزم يسلك وبالجد غايات لمن رام تدرك
نور النبي على العوالم أسفرا
أحمد الحملاوي نور النبي على العوالم أسفرا فأبان أسباب الرشاد وأظهرا