العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر مجزوء الرمل الرمل الطويل
غلامية مسبل صدغها
الصنوبريغُلامِيَّةٌ مُسْبَلٌ صُدْغُها
لها وَجْنةٌ مُشْبَعٌ صِبْغها
وثغرٌ به مضَغَتْ مهجتي
فيا ليتني دام لي مَضْغها
تعافُ الطِّرارَ وَتَصْمِيغها
وكم طُرَّةٍ عَيْبُها صِمْغُها
وما مسَّ مِخْنَقَةً جيدُها
ولا مسَّ دَسْتيْنَجاً رُسْغها
إذا لدغتنيَ ألحاظُها
أُقيمَ مَقَامَ الرُّقَى لدغها
وتنزغُ بيني وبين الكرى
فيهزمُ جيشَ الكرى نزغها
وقد دبغتنيَ دبغَ الأديم
عِشْقاً فما ساءَني دَبْغُها
ولو وَلَغَتْ في دم القلب لم
أرَ القلبَ يُؤْلِمُهُ وَلْغُها
فكم قد ضَغَتْ فيه من ضغوةٍ
ولو أَنْصَفَتْنِيَ لم تَضْغُها
قصائد مختارة
تكحل عينيك عند العشي
أبو نخيلة تكحّل عينيك عندَ العشيّ كأنّك مومِسة زانِيَه
دامت معاليك يا نجل الكرام كما
محمد الشوكاني دامَتْ معالِيكَ يا نَجْلَ الكِرامِ كَما دامَتْ أَياديكَ مِثْلَ العارِضِ الهَتِينِ
ولست معاتبا خلا لأني
الناشئ الأكبر ولست معاتباً خِلّاً لأنّي رأيتُ العتبَ يُغري بالعُقوقِ
عن لي الحلم ظبي
أحمد تقي الدين عنَّ لي الحُلمِ ظبيٌ شاردٌ قلبيَ كلّمْ
بأبي من كان لا يرحمني
ابن الوردي بأبي مَنْ كانَ لا يرحمني ثمَّ لما غابَ عني رحما
بدا العام بالبشرى لخير إمام
صالح مجدي بك بَدا العام بِالبُشرى لِخَير إِمامِ مَزاياه لا تُحصى بِكُل إِمامِ