العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف الكامل الطويل
غفرت زمانا في انتكاس مآثم
أبو العلاء المعريغَفَرتُ زَماناً في اِنتِكاسِ مَآثِمٍ
وَعِندَ مَليكِ الناسِ يُلتَمَسُ الغَفرُ
وَفي وَحدَةِ الإِنسانِ أَصنافُ لَذَّةٍ
وَكُلُّ صُنوفِ الوَحشِ يَجمَعُها القَفرُ
لَعَلَّ ذُنوباً كُنَ لِلدينِ سُلَّماً
وَنارُكَ دونَ الماءِ يَقدَحُها الحَفرُ
تَطَلَّ بِمِسكٍ أَو تَضَمَّخ بِعَنبَرٍ
أَرى أُمَّ دَفرٍ ما عَدانا اِبنُها دَفرُ
وَما القَبرُ إِلّا مَنزِلٌ نَفَرَت لَهُ
كَذوبُ المُنى ثُمَّ اِطمَأَنَّ بِها النَفرُ
قصائد مختارة
قبلت وجنته فألفت جيده
ابن صابر المنجنيقي قبلت وجنته فألفت جيده خجلاً ومال بعطفه المياس
لم يخلق السماء والنجوم
أمية بن أبي الصلت لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ والشَمسُ مَعها قَمرٌ يَقومُ
لا أحد هنا سواي
ندى لا أحدٌ هنا سواي، أنا والظلُّ،
من رأى مثل ما أغالي من البيع
ابو نواس مَن رَأى مِثلَ ما أُغالي مِنَ البَي عِ إِذا ما اِتَّجَرتُ عِندَ لَقيفِ
بحياة ما ضمت عرى الأزرار
أبو البقاء الرندي بحياة ما ضمّت عرى الأزرار بذمام ما في الحب من أسرار
أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا
عبد الحسين شكر أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا سقينا الردى من ظلم أعدائكم جهرا