العودة للتصفح الرجز المتقارب الرجز الرمل الطويل الطويل
غشيت منازلاً بعريتنات
النابغة الذبيانيغَشيتُ مَنازِلاً بِعُرَيتِناتٍ
فَأَعلى الجِزعِ لِلحَيّ المُبِنِّ
تَعاوَرَهُنَّ صَرفُ الدَهرِ حَتّى
عَفونَ وَكُلُّ مُنهَمِرٍ مُرِنِّ
وَقَفتُ بِها القَلوصَ عَلى اِكتِئابٍ
وَذاكَ تَفارُطُ الشَوقِ المُعَنّي
أُسائِلُها وَقَد سَفَحَت دُموعي
كَأَنَّ مَفيضَهُنَّ غُروبُ شَنِّ
بُكاءَ حَمامَةٍ تَدعو هَديلاً
مُفَجَّعَةٍ عَلى فَنَنٍ تُغَنّي
أَلِكني يا عُيَينَ إِلَيكَ قَولاً
سَأُهديهِ إِلَيكَ إِلَيكَ عَنّي
قَوافي كَالسِلامِ إِذا اِستَمَرَّت
فَلَيسَ يَرُدُّ مَذهَبَها التَظَنّي
بِهِنَّ أُدينُ مَن يَبغي أَذاتي
مُدايَنَةَ المُدايِنِ فَليَدَنّي
أَتَخذُلُ ناصِري وَتُعِزَّ عَبساً
أَيَربوعَ بنَ غَيظٍ لِلمِعَنِّ
كَأَنَّكَ مِن جِمالِ بَني أُقَيشٍ
يُقَعقَعُ خَلفَ رِجلَيهِ بِشَنِّ
تَكونُ نَعامَةً طَوراً وَطَوراً
هَوِيَّ الريحِ تَنسُجُ كُلَّ فَنِّ
تَمَنَّ بُعادَهُم وَاِستَبقِ مِنهُم
فَإِنَّكَ سَوفَ تُترَكُ وَالتَمَنّي
لَدى جَرعاءَ لَيسَ بِها أَنيسٌ
وَلَيسَ بِها الدَليلُ بِمُطمَئِنِّ
إِذا حاوَلتَ في أَسَدٍ فُجوراً
فَإِنّي لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي
فَهُم دِرعي الَّتي اِستَلأَمتُ فيها
إِلى يَومِ النِسارِ وَهُم مِجَنّي
وَهُم وَرَدوا الجِفارَ عَلى تَميمٍ
وَهُم أَصحابُ يَومِ عُكاظَ إِنّي
شَهِدتُ لَهُم مَواطِنَ صادِقاتٍ
أَتَينَهُمُ بِوُدَّ الصَدرِ مِنّي
وَهُم ساروا لِحُجرٍ في خَميسٍ
وَكانوا يَومَ ذَلِكَ عِندَ ظَنّي
وَهُم زَحَفوا لِغَسّانٍ بِزَحفٍ
رَحيبِ السَربِ أَرعَنَ مُرجِحَنِّ
بِكُلِّ مُجَرَّبٍ كَاللَيثِ يَسمو
عَلى أَوصالِ ذَيّالٍ رِفَنِّ
وَضُمرٍ كَالقِداحِ مُسَوَّماتٍ
عَلَيها مَعشَرٌ أَشباهُ جِنِّ
غَداةَ تَعاوَرَتهُ ثَمَّ بيضٌ
دُفِعنَ إِلَيهِ في الرَهَجِ المُكِنِّ
وَلَو أَنّي أَطَعتُكَ في أُمورٍ
قَرَعتُ نَدامَةً مِن ذاكَ سِنّي
قصائد مختارة
نفس عصام سودت عصاما
النابغة الذبياني نَفسُ عِصامٍ سَوَّدَت عِصاما وَعَلَّمَتهُ الكَرَّ وَالإِقداما
كتابي فديتك من مرعش
العماد الأصبهاني كتابي فديتك من مَرْعشِ وخوف نوائبها مُرعشي
يا مانعي وصال من أحببته
علي الغراب الصفاقسي يا مانعي وصال من أحببتهُ بزواجر قد خافها ونواه
أيها الزائر أمل ما تريد
محمود قابادو أيُّها الزائرُ أمّل ما تريد فَلِمن قَد زُرته الباعُ المديد
واقفر منها الجو جو قراقر
زيد الخيل الطائي وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ وَبُدِّلَ آراماً مَذانِبُها السُفلُ
لآلى من سجع ودمع تكفلا
مالك بن المرحل لآلى من سجع ودمعٍ تكفّلا بندبة ندبِ من حلى مجده العلا