العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف السريع مجزوء الرمل
غسق الملاذ
أحمد بنميمونلايريد الخروج
إن وراء الباب
غابا وظلمة ً ورصاصاً
وقع زخاته علا بين قطريه
صدىً منه كالدويّ ِفغاصا
في مهاو ٍ مفتونة من عماها
ضلّ وجها
معاندا وخلاصا
مثل لمح ٍ خلف الدخان توارى
ضرّج الروح من وجيب ٍ
معنى، ليس غير القصف العنيف
ما ضرّج عرقهُ فهمى
يفرس رؤياه
صبّ حقد جحيم ٍ في صدره
من شآبيب رجوم ٍ
قد أمطرت حيث لم يشهد سننى ً بين وقفة وعثار ِ
والأتون الحميمُ طوق حصار ٍ
في الخراب المشت ّيفغر فاه
الراعب الناب صورة لانهمار ِ
من سماء هاجت دجناتها فأضحت يداهُ
رعدا وبرقا أنارا
طلقة ً قدر صرخة ٍفي اندحار الخطو ِ نحو الموت ازدهت باحمرار ِ
من رؤى أيقظت مدى ومدارا
بشذى نبض ٍ في الفضاء مثار ِ
أرجوع ٌ إذن إلى رحم ٍ بعد رميم ٍ مثل الرماد نضته
صدفة الحتم عن عديم ٍ فلم تسلبه وجدانا ؟أيّ نار ٍ
تشظت إذ تماهى كابوسه بعيون الحرب في هجعة ِ انكسارا,,,
ته؟ لا، فليعدْحيث كان أمام الباب حلماً براحة ٍ وسلام ٍ
فهو في المنتهى يريد سلاماً ، أهو الليل جنه ؟أم يكونُ
ما دنا لمحه البشير نهاراً فجّر القلب في عناق حِمام ِ
قصائد مختارة
وليس العيش إلا شرب راح
ابن حجاج وليس العيش إلا شرب راحٍ إلي بشربها الساقي يشيرُ
مقدم القائد الأعز نظيرا
شاعر الحمراء مقدمُ القائدِ الأعَزِّ نَظيرَا فاحَ مِسكا ما بينَنا وعَبيرا
وكنت أبكي قرير العين من فرح
الثعالبي وكنت أبكي قرير العين من فرح والآن من عجب في ضحك مكروب
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا لم
كمال الدين بن النبيه ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ يَكُنِ القُرْبُ مُثْمِراً لِلْوَدادِ
مسمعة من غير أوتار
يوسف بن هارون الرمادي مُسمِعَةٌ مِن غَيرِ أَوتَارِ إِلا اِرتِجالاً فَوقَ أَشجارِ
دع ملامي
مَحمد اسموني بات موعودي ارتيابا إذْ رجـائي فيك خابـا