العودة للتصفح المنسرح الكامل البسيط الخفيف السريع
غرام دنياك سكر
أحمد فارس الشدياقغرام دنياك سكر
وانت تحجوه سكر
فسوف يشجوك منه
مر الندامة ان مر
قصائد مختارة
ما حل بي منك وقت منصرفي
الصنوبري ما حلَّ بي منكَ وَقْتَ مُنْصَرَفي ما كنتُ إلا فريسةَ التلفِ
يا رب مثقلة تنوء بحملها
ابن أبي حديدة يا رب مثقلة تنوء بحملها تسقي البلاد بوابل غيداق
أفديه بي بل بكل الخلق والبشر
الصنوبري أفديه بي بل بكلِّ الخلقِ والبشرِ مَنْ وَجْهُهُ قمرٌ أزرى على القَمَر
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
لمعان البروق هاج الهموما
محمد ولد ابن ولد أحميدا لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا ومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا
يبتهج الناس بأعيادهم
ابن دهن الحصي يَبتَهج الناسُ بِأعيادهم من أجل ذَبحٍ أو لإِفطارِ