العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المنسرح المنسرح
غدا يبكي أحبته وراحا
محمد بن حمير الهمدانيغدا يبكي أحبتَه وراحَا
وناحت وُرْقُ ذي سَلَمٍ فنَاحَا
ولاح له البُريقُ بارض نجْدٍ
فنَحنّ لبرقِ نجْدٍ حين لاحا
رأى وَمْضَ البريق فلا مناماً
وعاجَ على الطلولِ فلا براحا
وفي نجدٍ له خَودٌ رَداحٌ
فَدتْ أحشاؤه الخَودَ الرداحَا
إذا بَسَمَت رأيت لها ثنايا
كمثل الدُّر لَوْناً والأقاحَا
تريك قضيبَ بانٍ فوق غُصنٍ
يقلّ اللّيلَ أجمعَ والصَّباحا
وكم سَحَرتْ ومَا عبثت لسِحْرٍ
وكم قتلتْ ومَا حملت سِلاَحَا
لئن نطقَتْ دمالجُها دَلاَلاً
وخلخالاً لقد نطقت وشاحا
وإن ملكت نصابَ الحسنِ طُراً
فعزُّ الدين قد مَلِك السماحَا
قصائد مختارة
قل لمن عاش كما عاشت
عبد الحسين الأزري قل لمن عاش كما عا شت على الجيفة رحمه
بحرمة أيري يا كنيزة إنه
ابن الرومي بحُرمةِ أيري يا كنيْزةُ إنهُ لديكِ وجيهٌ ذو مكان وذو قدْرِ
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
ناصيف اليازجي هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قد أبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِنا
دست سعاد رسولا غير متهم
ربيعة الرقي دَسَّت سُعادُ رَسولاً غَيرَ مُتَّهَمٍ وَصيفَةً فَأَتَت إِتيانَ مُنكَتِمِ
لو مات لم يأكل الطعام إذا
ابن هندو لو ماتَ لم يأكلِ الطعامَ إذا ما كان ذاك الطعامُ من كِيسِهِ
أهوى وما الغانيات من وطري
جبران خليل جبران أَهْوَى وَمَا الغَانِيَاتُ مِنْ وَطَرِي السَّالِبَاتُ العُقُولِ وَالفِكَرِ