العودة للتصفح الرمل الوافر الطويل الرجز البسيط
غدا الدين من فرط المسرة باسما
الحيص بيصغدا الدين من فرط المسرَّة باسماً
طليق المحيَّا حيث أنت لهُ نجمُ
يكاد يغيضُ البحر من خجلٍ به
ويزدنُ بالجود العميم له خصمُ
ولم نر ليثاً قبله جمُعت لهُ
شجاعته والجود والعلم والفهمُ
يفِرُّ كَميُّ الجيش عند نزالهِ
كما فرَّ من معروف راحته العُدم
فلا زال يطوي كل عيدٍ بمثلهِ
وتُثني بفضليه المعاركُ والسَّلمُ
قصائد مختارة
كل يوم لي من سلمى عتاب
ابن فارس كل يوم لي من سل مى عتاب وسباب
بنات الدهر لا يخشين محلا
النمر بن تولب بنات الدّهر لا يَخشين محلاً إِذا لم تبقَ سائمة يَقينا
أصاب أبي خالي وما أنا بالذي
الهجرس بن كليب أَصابَ أَبِي خالِي وَما أَنا بِالَّذِي أُمَيِّلُ أَمْرِي بَيْنَ خالِي ووالِدِي
لجيم قومي وبنو أبينا
صفية بنت ثعلبة الشيبانية لُجَيْمُ قَوْمِي وَبَنُو أَبِينا لَيْسُوا لَدَى الْهَيْجا مُغَلَّبِينا
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.