العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل الكامل الخفيف
غاضت أنامله وهن بحور
المتنبيغاضَت أَنامِلُهُ وَهُنَّ بُحورُ
وَخَبَت مَكايِدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ
يُبكى عَلَيهِ وَما اِستَقَرَّ قَرارُهُ
في اللَحدِ حَتّى صافَحَتهُ الحورُ
صَبراً بَني إِسحاقَ عَنهُ تَكَرُّماً
إِنَّ العَظيمَ عَلى العَظيمِ صَبورُ
فَلِكُلِّ مَفجوعٍ سِواكُم مُشبِهٌ
وَلِكُلِّ مَفقودٍ سِواهُ نَظيرُ
أَيّامَ قائِمُ سَيفِهِ في كَفِّهِ ال
يُمنى وَباعُ المَوتِ عَنهُ قَصيرُ
وَلَطالَما اِنهَمَلَت بِماءٍ أَحمَرٍ
في شَفرَتَيهِ جَماجِمٌ وَنُحورُ
فَأُعيذُ إِخوَتَهُ بِرَبِّ مُحَمَّدٍ
أَن يَحزَنوا وَمُحَمَّدٌ مَسرورُ
أَو يَرغَبوا بِقُصورِهِم عَن حُفرَةٍ
حَيّاهُ فيها مُنكَرٌ وَنَكيرُ
نَفَرٌ إِذا غابَت غُمودُ سُيوفِهِم
عَنها فَآجالُ العِبادِ حُضورُ
وَإِذا لَقوا جَيشاً تَيَقَّنَ أَنَّهُ
مِن بَطنِ طَيرِ تَنوفَةٍ مَحشورُ
لَم تُثنَ في طَلَبٍ أَعِنَّةُ خَيلِهِم
إِلّا وَعُمرُ طَريدِها مَبتورُ
يَمَّمتُ شاسِعَ دارِهِم عَن نِيَّةٍ
إِنَّ المُحِبَّ عَلى البِعادِ يَزورُ
وَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍ
إِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ
قصائد مختارة
لولا أن تقول بني عدي
الفرزدق لَولا أَن تَقولُ بَني عَدِيٍّ أَلَيسَت أُمُّ حَنظَلَةَ النَوارا
وأخ لنا لزم التجني
ابن الساعاتي وأخٍ لنا لزمَ التجنّي واعتذرتُ لهُ فلمْ
نربى ويهلك آباؤنا
أكثم بن صيفي نُربَّى ويَهْلِك آباؤنَا وبَيْنَا نُرَبِّي بَنِينَا فَنِينَا
ويوم سموم خلت أن نسيمه
السراج الوراق وَيَومَ سَمُومٍ خِلْتُ أَنَّ نَسِيَمهُ ذَواتُ سُمُومٍ لِلقلوبِ لَوَاذِغُ
إيري يحاربني وعبدي منشد
ابن نباته المصري إيري يحاربني وعبدي منشدٌ الرأي قبل شجاعة شجعان
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا