العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل المجتث الخفيف
عيشي مؤد إلى الضراء والوهن
أبو العلاء المعريعَيشي مُؤَدٍّ إِلى الضَرّاءِ وَالوَهَنِ
وَمِهنَتي لِإِلَهي أَشرَفُ المِهَنِ
تَخَلَّ مِن أُمِّ دَفرٍ فَهيَ مُؤذِيَةٌ
وَهَوِّنِ الأَمرَ في غَرّائِهِ يَهَنُ
إِنّا ضُيوفُ زَمانٍ ما قِراهُ لَنا
إِلّا المَنايا وَنَحنُ الآنَ في اللُهَن
وَقَد أَنِفتُ لِنَفسٍ مِنهُ نافِرَةً
كُلَّ النِفارِ وَشَخصٍ فيهِ مُرتَهَنُ
اللَهُ عالِمُ غَيبٍ لا أُحاوِلُهُ
مِن ذي نُجومٍ وَلا أَبغيهِ في الكَهَنِ
قصائد مختارة
حموا بكعوب السمر بيض الكواعب
الشاب الظريف حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ وَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ
فصاغ ما صاغ من تبر ومن ورق
برهان الدين القيراطي فصاغ ما صاغ من تبر ومن ورق وحاك ما حاك من وشي وديباج
مالي سواك وإن طال النوى عوض
ابن رزيق العماني مالي سواكَ وإِنْ طال النوى عوضُ يا درَّةً ما خلاها في الهوَى عَرَضُ
ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
الراعي النميري ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا سُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
يقول أرمد عين
ابن الوردي يقول أرمدُ عينٍ حلوُ الجنى والتجنِّي
كل عوجاء كالهلال عليها
التطيلي الأعمى كلُّ عوجاءَ كالهلال عليها كل ذي تدرأٍ كبدرش الكمال