العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل مجزوء الوافر البسيط الطويل
عهدت بذات البان فالجزع أربعا
حيدر الحليعهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا
كساهنَّ وشيُ الروضِ بُرداً مولّعا
وجاد عليها كلُّ محتفل الحيا
فأبقى عميمَ النبتِ فيها وودَّعا
تعاقب ربعيًّا عليها وصائفاً
فكان مصيفاً للخليط ومربعا
إذا انحلَّ في حافاته خيطُ برقه
تناثرَ دُرّ القطر من حيث جُمّعا
إذا ما النسيم الغضُّ حيَّا عِراصَها
نشقتُ عبيراً عطَّر الجوَّ أجمعا
وما هي في غضّ النسيم تضوَّعت
ولكن بريَّاها النسيمُ تضوَّعا
برغمي ربوعُ الحيِّ أصبحنَ بلقعاً
عشيَّةَ زالَ الحيّ عنها وأزمعا
وقفتُ بها مستسقياً فسقيتها
إلى أن شربتُ الماءَ فيهن أدمعا
رعيتُ بها ريحانةَ اللهو غضَّة
أروح وأغدو بالدُّمى البيضِ مُولعا
وفيها صحبتُ الدهرَ والعيش ناعمٌ
ليالي فيها شمل أُنسي تجمَّعا
كأَنَّ الدجى ملك من الزنج لابسٌ
من الأُفق تاجاً بالكوكبِ رُصّعا
من الزهرةِ الغرَّاء قد بات يجتلي
عروساً جلاها الحسن أن تتبرقعا
قصائد مختارة
رضوا بالأماني عن مداركة المنى
ابن الجزري رضوا بالأماني عن مداركة المنى أولو العجز والراضي أمانيه عاجز
سيدي أنت لا تخل بخل
أبو الفتح البستي سيّدي أنتَ لا تُخِلٌ بِخلٍّ لم يُكَدِّرْ لوِرْدِ وُدِّكَ شِربا
خليلي إذا ما جئت تونس التي
علي الغراب الصفاقسي خليلي إذا ما جئت تونس التي على حُسنها قامت دلائل الإعجاز
ترى ما انت ماذا فيك
نسيب عريضة ترى ما انت ماذا فيك من سِرٍّ ومن مَعنى
روت لنا عن قديم الاعصر الأول
خليل اليازجي رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِ وَالحسنُ فيها جَديدٌ غيرُ منَتحلِ
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاق لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا