العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الوافر الكامل الوافر
هجر الحب وما جفاه حبيبه
نجيب سليمان الحدادهجرَ الحبَّ وما جفاهُ حبيبُهُ
لكنّهُ خشيَ الغرامَ يُذيبهُ
وإذا الفتى لم ينجُ من خطرِ الهوى
في بدئِه سدّتْ عليهِ دروبُهُ
هيهاتَ ما للعمرِ غيرُ شبابِهِ
مهرٌ وليسَ سوى الغرامِ ركوبُهُ
قد كانَ طيبَ القلبِ من طيبِ الصبى
واليومَ قد ذهبَ الصبأُ وطيبُهُ
وليَّ كخافيةِ الغرابِ سوادُهُ
وبدا كقادمةِ الحمامِ مشيبُهُ
لا تعجبوا إني سلوتُ عن الهوى
لو دامَ لي قلبي لدامَ حبيبُهُ
صحبَ الزمانَ فأتعبتْهُ صروفُهُ
والدهرُ ليسَ بسالمٍ مصحوبُهُ
يا من عشقتَ بلا رقيبٍ حسنَهُ
وغفلتَ عن أنَّ الزمانَ رقيبُهُ
إن كانَ شخصُك في العيونِ بعيدَها
فمثالُ شخصِك في فؤادِي قريبُهُ
جاءتْ رسالتُك التي جادتْ لنا
بصحيحِ درٍّ دونَهُ مثقوبُهُ
أنستْ بزورتِها العيونُ فأشبهتْ
قلبَ المحبِّ يزورُهُ محبوبُهُ
ويلاهُ قد ضاعَ الزمانُ ولم يكنْ
غيرَ التعللِ للفؤادِ نصيبُهُ
لا بأسَ من تفريقِ شملٍ في الهوى
إن كانَ قد جمعتْ عليهِ قلوبُهُ
قد كانَ ذنبُ الدهرِ في تفريقِنا
والدهرُ تُغفرُ باللقاءِ ذنوبُهُ
قصائد مختارة
القريض
أسامه محمد زامل أنا يا أمّ عمرٍو لستُ ممّنْ يبيعونَ قريضاً في المتاجرْ
عقرت على أنصاب توبة مقرما
ليلى الأخليلية عَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماً بِهَيْدةَ إذْ لَمْ تَخْتَفِرْهُ أَقارِبُهْ
تدعي العقل وهو أشرف ما فيك
ابن سناء الملك تدّعِي العقْلَ وهْوَ أَشرفُ ما فِيكَ فلمْ صَارَ دَاخِلاً تَحْتَ حِسِّكْ
ألا إني وهبت اليوم نفسي
الشريف المرتضى أَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسي لمن هو في المودّةِ مثلُ نفسي
يا سيدا حزت المكارم في الورى
حنا الأسعد يا سيّداً حزتَ المكارم في الورى وَسموت فخراً فوق شامخة الذُرى
سعيد الملك ذو القلب الرحيم
صالح مجدي بك سَعيد الملك ذو القَلب الرَحيمِ أَقام شَعائر الدين القَويمِ