العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط المتقارب المنسرح
هجر الحب وما جفاه حبيبه
نجيب سليمان الحدادهجرَ الحبَّ وما جفاهُ حبيبُهُ
لكنّهُ خشيَ الغرامَ يُذيبهُ
وإذا الفتى لم ينجُ من خطرِ الهوى
في بدئِه سدّتْ عليهِ دروبُهُ
هيهاتَ ما للعمرِ غيرُ شبابِهِ
مهرٌ وليسَ سوى الغرامِ ركوبُهُ
قد كانَ طيبَ القلبِ من طيبِ الصبى
واليومَ قد ذهبَ الصبأُ وطيبُهُ
وليَّ كخافيةِ الغرابِ سوادُهُ
وبدا كقادمةِ الحمامِ مشيبُهُ
لا تعجبوا إني سلوتُ عن الهوى
لو دامَ لي قلبي لدامَ حبيبُهُ
صحبَ الزمانَ فأتعبتْهُ صروفُهُ
والدهرُ ليسَ بسالمٍ مصحوبُهُ
يا من عشقتَ بلا رقيبٍ حسنَهُ
وغفلتَ عن أنَّ الزمانَ رقيبُهُ
إن كانَ شخصُك في العيونِ بعيدَها
فمثالُ شخصِك في فؤادِي قريبُهُ
جاءتْ رسالتُك التي جادتْ لنا
بصحيحِ درٍّ دونَهُ مثقوبُهُ
أنستْ بزورتِها العيونُ فأشبهتْ
قلبَ المحبِّ يزورُهُ محبوبُهُ
ويلاهُ قد ضاعَ الزمانُ ولم يكنْ
غيرَ التعللِ للفؤادِ نصيبُهُ
لا بأسَ من تفريقِ شملٍ في الهوى
إن كانَ قد جمعتْ عليهِ قلوبُهُ
قد كانَ ذنبُ الدهرِ في تفريقِنا
والدهرُ تُغفرُ باللقاءِ ذنوبُهُ
قصائد مختارة
علام تحركي والحظ ساكن
فتيان الشاغوري عَلامَ تَحَرُّكي وَالحَظُّ ساكِنْ وَما نهنهت في طَلَبٍ وَلَكِنْ
كتبت ابن عباد إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي كحال صدٍ طَمَت عليه مناهِلُه
يا ناعي الحي والاجفان تنهار
عبد الحميد الرافعي يا ناعي الحي والاجفان تنهار رفقاً فلم يبق اسماع وابصار
وجد
قاسم حداد كلّ هذا الظلامِ الذي يسبق الموت هذا السديمِ الذي يفضح الخلق
وجدتك في الضنء من ضئضىء
الكميت بن زيد وجدتك في الضِّنْءِ من ضِئضِىءٍ أحلَّ الأكابرُ منه الصِّغارا
فاء لك الحلم فاله عن رشإ
أبو العلاء المعري فاءَ لَكَ الحِلمُ فَاِلهَ عَن رَشَإٍ خالَطَ مِنهُ عَرفُ المُدامَةِ فا