العودة للتصفح البسيط الطويل المجتث المتقارب الرمل
عندنا سر عجيب خطرا
عبد الغني النابلسيعندنا سر عجيب خطرا
إن للجهال فيه خطرا
نحن ثوب كلنا أجمعنا
فيه نقش وهو أنواع الورى
فسداه أوّلاً قد مده
ربنا من ذاته نورا برى
وهو نور المصطفى حتى كما
جاءنا نور على نور جرى
ثم أبدى لحمةً منه له
حائك الأسماء لما ظهرا
وهو ثوب ربنا قد حاكه
بيد عزت وجلت قدرا
ثم منه فصَّل الروح له
كقميص للتجلي سترا
فوقه النفس كقنبازٍ بدا
حشوُهُ من كل معنى خطرا
فوقها الجبة جسم قد حوى
ما حوى مما علا أو قصرا
فهي أثوابٌ ثلاثٌ لك يا
أيها الإنسان تحوى عبرا
لابس تلك عليك الله في
كل حين فاكتشف ذا الخبرا
ثم هذا كله قام بمن
هو منشيه علاً فاقتدرا
لا به قام الذي أنشأه
فالذي ظن حلولاً كفرا
وهو فان كله أيضا كما
قال إلا وجهه يا من قرا
فالوجود الحق فرد واحد
وسواه كخيال في الكرى
واعتبر نفسك يا جاهلها
أي شيء شئت واجعل صورا
هل تراها كلها قائمة
لك إلا بك حقق نظرا
وتأملها فلا داخلة
هي أو خارجة عنك ترى
ثم هل نفسك عن حالتها
غيرت إن هي أبدت أثرا
لا ومن قال وفي أنفسكم
أفلا أي تبصرون الفكرا
فمثالا ضرب الله لكم
وهو من أنفسكم قد بهرا
قصائد مختارة
أحوج ما كنت إلى عقلي
عبد المحسن الصوري أحوجُ ما كنتُ إلى عَقلي سلبتَهُ بِالكأسِ والرَّطلِ
أضعت شبابي بين حلم وغفلة
إبراهيم عبد القادر المازني أضعت شبابي بين حلم وغفلة وأنفقت عمري في الأماني الكواذب
بدل لنفسك روحا
عباس بن فرناس بدّل لنفسِكَ روحا لعلّ أن تستريحا
معاد معاديه مهما طوى
الباخرزي مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى على بُغضِهِ القلبَ قَعرُ الطّوِيّ
عاذلي وافى وحبي زائر
حسن حسني الطويراني عاذلي وافى وحبي زائرٌ فابتغي تبديلَ وصلي بانفصالْ
زفير الأحجار
قاسم حداد يحضنك الفك كأنه رأفة القصل. يحتازك نصلٌ وهو يجهش