العودة للتصفح

عمل الهمة اعتلى

محيي الدين بن عربي
عمل الهمة اعتلى
فوقَ رسمِ المزبره
وكذا الرسم غاية
للبرودِ المدبره
غايةُ الرسم همة
مصطفاةٌ مطهره
ولها غاية علت
بالوجود المنظره

قصائد مختارة

الحنين إلى البيت

أحمد راشد ثاني
ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

لك يا عشور مكارم

أحمد شوقي
مجزوء الكامل
لك يا عشور مكارم هن الغيوث المظمئه

للموسم النبوي جاء سعيد

صالح مجدي بك
الكامل
للموسم النَبويّ جاء سَعيدُ ملك الوَرى بِالعز فَهوَ سَعيدُ

أفديه بي بل بكل الخلق والبشر

الصنوبري
البسيط
أفديه بي بل بكلِّ الخلقِ والبشرِ مَنْ وَجْهُهُ قمرٌ أزرى على القَمَر

زيف المنى

أحمد سالم باعطب
قيلَ صارَ الحُبُّ في عُرْف البشرْ صَفَقاتٍ وخِداعاً للنَّظرْ