العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الخفيف الطويل الكامل
عمران
مصطفى معروفيالمجد لعمران
يراوغ ناب الموت
فيطلع نجما من تحت الأنقاض
و في يده تأنيب ما زال به
يقذف وجه العالم.
**
العلكة في فمها خجلت
فالريق هناك
يموج بأحلى الشهد
و يسبح في بحر
من شبم.
**
حين رأيت المعركة احتدمت
و مضت تسقط في الميدان
فوارس عبس
بعت حصاني و كذلك سيفي
و توجهت إلى لندن
كي أدفن أحزاني في الحانات هناك.
ــــــــــــــــ
*عمران دقنيش، طفل سوري ظهر يوم 18 أغسطس (آب) 2016 ظهر ووجهه ملطخ بالدماء والتراب،حيث انتشل من تحت الأنقاض.
قصائد مختارة
كساء بني نوبخت مهلا فإنني
ابن الرومي كساءَ بني نُوبَخت مهلاً فإنني أراك تُناغي طيلسانَ بني حربِ
حق العيادة يوم بعد يومين
الصاحب بن عباد حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ وَجَلسَةٌ مِثل ردِّ الطَرفِ في العَينِ
ولما أبت عيناي أن تسترا الهوى
أحمد بن أبي فنن ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى وأن تقفا فيض الدموع السواكبِ
هند عذراء أسلمتها المقادير
رفعت الصليبي هندُ عذراءُ أسلمتها المقادير لذئبٍ يروغ خبثاً ومكرا
إلام تغيب الشمس عنا وتطلع
فخري أبو السعود إِلام تَغيب الشَمس عَنا وَتَطلع وَنَلعَب في ظل الحَياة وَنَرتَع
البابلية باب كل بلية
أبو العلاء المعري البابِلِيَّةُ بابُ كُلِّ بَلِيَّةٍ فَتَوَقَّيَنَّ هُجومَ ذاكَ البابِ