العودة للتصفح الوافر المنسرح المتقارب الطويل الطويل البسيط
عليك بحفظ النفس فالأمر بين
محيي الدين بن عربيعليك بحفظ النفسِ فالأمر بيِّنٌ
فإنَّ وجودَ القشرِ للبِّ صائنُ
يصونُ بحكم الحالِ لا علمَ عنده
فما يدري ما تحوي عليه المصاون
وإنَّ وجودي صائنٌ من علمته
وبيني وبين الحقِّ فيه تباين
فيحفظني وقتاً ووقتاً أصونه
ويدري الذي قد قلته من يعاين
فما ثَمَّ إلا الكشفُ ما ثَم غيرُه
وما بعد علم العينِ علمٌ يوازن
إذا كان مخدومي الذي قد تركته
ببسطام خلفي قل لمن أنا سادن
إذا كان مطلوبي ومن هو غايتي
وبدئي فما في العالمين تغابن
أرى فتية عمياءَ جاءت لنصرتي
تقول لنا بالحال أنت المفاتن
فحصَّلتُ منها كلَّ خيرٍ وإنني
أسايف أوقاتاً ووقتاً أطاعنُ
وما أنت فيها ذو نواءٍ نويته
ولا أنا عنها بالجماعة ظاعنُ
فمن شاء فليرحل ومن شاء فليقم
فما الأمر إلا كائنٌ وهو بائن
قصائد مختارة
هنيئا للمواسم والتهاني
الحيص بيص هَنيئاً للْمَواسِمِ والتَّهاني إذا ما حانَ فطْرٌ أو صِيامُ
أذكر وجدا فيدعي صونا
خالد الكاتب أذكرُ وجداً فيدَّعي صوناً ثم يكونُ التراثُ لي هَجرا
وعلمك جهل إذا ما وثقت
الكميت بن زيد وعلمك جهل إذا ما وثقت بمن ليس يُؤمَن من عذرِه
شربت شمولا من شتيت مشوبة
المعولي العماني شربت شمولاً من شتيتٍ مشوبةً بشهد شذاها عنبرٌ وقُرُنْفُلُ
ألا كل بصري يرى أنما العلى
ابو نواس أَلا كُلِّ بَصرِيٍّ يَرى أَنَّما العُلى مُكَمَّهَةٌ سُحقٌ لَهُنَّ جَرينُ
قصرت ذاتي على ذاتي وقلت لها
أبو حيان الأندلسي قَصَرتُ ذاتي عَلى ذاتي وَقُلتُ لَها فِرّي عَن الناسِ ما مِنهُم تَرَي حَسَنا