العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر مجزوء الرجز المتقارب
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراويعَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني
فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
تَأَمّل تَجده رَوضَة ذات بَهجَة
بِها يُجتَلى كل السُرور وَيَجتَني
لَه رَونَق يَعلو عَلى كُل رَونَق
وَها هو رَوض طَيب يانِع الجَنى
مَكان عَلَيه بُلبل الانس صائِح
يَقول أَلا كل المَحاسِن ها هُنا
مُقام كَريم كُل أَوقاتِهِ رِضا
وَمُقعَد صِدق لَيسَ في سَوحه عَنا
يُنادي لِسان الحال لِلضَّيف اِذ أَتى
أَيا ضَيفُنا لَو زُرتَنا لِوَجتنا
تَصَدّى فَريد العَصر مجدا بِعزه
لِتَجديدِه في قالِب الحُسن وَاِعتَنى
وَأَدرك هذا الفاضِل الالمَعي بِما
تَشيد من أَركانِهِ غايَة المُنى
تَكامُل فيهِ الحُسن من كُل جانِب
وَاِصبَح بِالرَأى المسدّد متقنا
فَكَالبَدر اِشرافا وَكَالرَوض نَفحَة
وَكَالشَمس اِن لاحَت وَكَالظَبى اِن رَنا
حَوى طالِعاً سَعدا وَمَجدا مؤثلا
فَاِرخت هذا مُقعَد المَجد وَالسنا
فَلا زالَ باب النَصر وَالفَتح وَالرِضا
وَلا زالَ مَن أَنشاه في العَز وَالهَنا
وَلا زالَ بانيهِ عَزيزاً مُؤَيَّدا
لَهُ المَدحَ يَحيى وَالمَحامِد تُقتَنى
قصائد مختارة
كل امرىء مدح امرأ لنواله
ابن الرومي كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ
لمن قبب سمت فوق الشواهق
أديب التقي لِمَن قُبَبٌ سَمَت فَوق الشَواهق عَلى الخَضرا لِمَن ذاكَ السُرادق
حكاية الأيام
علي طه النوباني يَكادُ القلبُ مِن وَجدٍ يَذوبُ بَريءٌ ليسَ تبرحُهُ الذنوبُ
لا تصدق عليك عقد صداق
عبد المنعم الجلياني لا تصدّق عليك عقد صداق واغن بالمطل فيه عن ترويج
حزن الفؤاد أدبه
محيي الدين بن عربي حزنَ الفؤادُ أدبه ودينه ومذهبه
رعيت حمى الملك المتقى
الراعي الهمداني رَعَيتُ حِمى المَلكِ المُتَّقى فَرُمتُ بِذَلِكَ أَمراً كَبيرا