العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الوافر الكامل الكامل
عقد الإلفان عقد الفرقدين
بطرس البستانيعقَد الإِلفانِ عقدَ الفرقدين
يومَ تم العقدُ بين المهجتين
وحريٌّ بهما برجُ العلى
بعد أن حلا سماءَ المقلتين
غادةٌ هيفاءُ قد أَبدعَها
مَن براها آيةً للأَدبين
جَمَعت خلقاً سَلِساً
وكمالُ الحُسن جمعُ الحليتين
أَشربتها أمُّها حُبَّ العلى
وأَبوها قد سقاها الحِكمتَين
حِكمةَ التَّقوى وهل من حكمةٍ
مثلها تُسعِدها في العالمين
حكمةَ العلم الذي يرفُعها
بين أَرباب النُّهى في الخافقين
يا ابنَ بيتِ الفضل طِب نفساً بما
حزتَهُ من شِيمٍ لا من لجين
قد رشفتَ الجودَ من منبعهِ
والعُلى استصفيتها من معدنَين
وورثتَ العزَّ عن خير أبٍ
وإِباءَ النفسِ عن مأسدتين
ليس يُعلي المرءَ في الدنيا سوى
حسَبٍ قد ناله بالأَصغرين
كلُّ مجدٍ لم يقُم يوماً على
أُسِ فضلٍ كان واهي الجانبين
كان لي والدك البرُّ أباً
كاد يُنسيني حَنانَ الأبوين
ولأَنت اليوم لي أَوفى أخٍ
وكفانا أننا كالأخوين
فاحيَ يا ميشالُ في روض الهنا
أبداً مع أَمَلي كالزهرتين
إِنما لبنانُ يُزهى بكما
مثلما تُزهى السما بالنبرين
قد رأَى في صدره زنبقتين
ورأى في نحره لؤلؤتين
إِن تَباهى أو تهادى طرباً
بكما ما بين اهل المشرقَين
فالمعالي أَرخَتها يدهُ
وحلاه صاغ من جوهرتَين
قصائد مختارة
والشعر يبدي عطفه ويهزني
ابن الحناط والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني سيف القريض ورمحُه الدَّعاسا
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
لسان الدين بن الخطيب ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا
لا تأمنن على سري وسركم
أبو الشيص الخزاعي لا تأَمَنَنَّ عَلى سرّي وَسِرّكُم غَيري وَغيرك أَوطيّ القَراطيسِ
صل الندمان يوم المهرجان
المأمون صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان بصافٍ من مُعَتَّقة الدِّنانِ
لو لم يكن قمر إذا ما زرتكم
العباس بن الأحنف لَو لَم يَكُن قَمَرٌ إِذا ما زُرتُكُم يَهدي إِلى نَهجِ الطَريقِ الواضِحِ
يا أيها المولى الذي أعماله
ابن الجياب الغرناطي يا أيها المولى الذي أعمالُهُ أحيَت سبيل أبيه والأجدادِ