العودة للتصفح السريع الطويل الوافر البسيط البسيط المتقارب
عفت أجلى من أهلها فقليبها
القتال الكلابيعَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها
إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها
إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ كانَ أَحَبَّها
إِلَيَّ الَّتي من نَحوِ نَجدٍ هُبوبُها
وَإِنّي لَيَدعوني إِلى طاعَةِ الهَوى
كَواعِبُ أَترابٌ مِراضٌ قلوبها
كَأَنَّ الشِفاهَ الحُوَّ مِنهُنَّ حمِّلت
ذَرى بَرَدٍ يَنهَلُّ عَنها غُروبُها
بِهِنَّ مِنَ الداءِ الَّذي أَنا عارِفٌ
وما يَعرِفُ الأَدواءَ إِلّا طبيبُها
سَمِعتُ وَأَصحابي بِذي النَخلِ نازِلاً
وَقَد يَشعَفُ النَفسَ الشَعاعَ حَبيبُها
دُعاءً بِذي البُردَينِ مِن أُمِّ طارِقٍ
فَيا عَمرو هَل تَبدو لَنا فَتُجِيبُها
وَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ قَفرٌ مَجودَةٌ
يَمُجُّ النَدى رَيهانُها وَصَبيبُها
بِأَطيَبَ بَعدَ النَومِ مِن أُمِّ طارِقٍ
وَلا طَعمُ عُنقودٍ عَقارٍ زَبيبُها
قصائد مختارة
أنت صديق الناس ما لم تكن
ظافر الحداد أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ
ترى النجم مكحولا بميل سهاده
ابن قلاقس ترى النجمَ مكحولاً بمَيلِ سُهادِه نعم وأُعيرَ البرقُ خفْقَ فؤادِهِ
وأنت حسيب ودك إذ دعينا
عمران بن حطان وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري
نوال يمناك وهو العارض الهامي
صالح مجدي بك نَوال يمناك وَهوَ العارض الهامي بِهِ تحقق قَبل الآن إِلهامي
ما لي ومالك قد كلفتني شططا
أحمد بن أبي فنن ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً حمل السلاحِ وقول الدار عين قفِ
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه