العودة للتصفح البسيط البسيط السريع الطويل البسيط الكامل
عفا ربعهم فهو رسم الخيال
أحمد قفطانعفا ربعهم فهو رسم الخيال
بكر الجنوب ومر الشمال
فها هو طوع البلى بلقع
ومرت شبيبته كالخيال
وقفت بها والصدا في ذهول
أناشد وهو يعيد السؤال
أسائله أنسه كيف زال
فينثي الصدا آنسه كيف زال
أولئك أرباب ودي نأواً
فدمعي يهمي لهم بانهمال
كان الركاب انيخت على
جفوني فلما تزايلن زال
فكم واضح منهم كالهلال
أهالت يداي عليه الرمال
إلى كم ترينا صروف الليال
خطوباً نرى الصبر فيها محال
وكم أعتب الدهر من فعله
لو الدهر يصغي إلى ما يقال
ومن ظن في الدهر أن يرعوي
فذاك لعمري داء عضال
وحسب الردى لو درى فادح
وخطب أطل فهد الجبال
مصاب عظيم أحال النهار
ظلاماً بغيبه فاتسحال
أيوم أبي القاسم المدلهم
أملت عماد المعالي فمال
فقدت هلال ضلالي فذي
دموعي استهلت له بانهمال
هلال محاه برغمي الأفول
سريعاً وذلك شأن الهلال
فقدنا كريماً بسيمائه
نؤمل سقيا السحاب الثقال
ونعش يسير وورق الفخار
يشيعه والندى والكمال
يسير وأسراب دمعي تسيل
فيا نعش رفقاً بدمعي المذال
فما كنت أحسب من قبله
تقل الجبال متون الرجال
فلم لا أقالك صرف الزمان
وكنت المقيل إذا ما استقال
فوجدي مثل الأسى قاطن
وصبري مثل العزا في ارتحال
وقائلةٍ هل ترى سلوةً
وكيف الأسى والأسى لا يزال
نعم سلوتي بأخيه الذي
تفيأ ظل المعالي وقال
ببحر الندى أسد اللَه من
لربع نداه تشد الرحال
فتىً ما لمفخره في الورى
مثال وأنى له بالمثال
تولى من الحكم فصل الخطاب
وحاز الفضائل قبل الفصال
بحامي الذمار بعالي المنار
بشمس النهار بعيد المنال
عزاء فإن جليل المصاب
إا جل خطب متى زاد زال
وهون عليك فإن الخطوب
إذا عظمت موقعاً في زوال
ولي بشقيقك زين العباد
سلو وغوث إذا الدهر صال
بسادةٍ غر لهم مفخر
أبي اللَه خالقه أن ينال
رووا مجدهم عن على جدهم
وآل هداة فهم خير آل
فيا أهل فخر أبي أن يرام
عداداً وكيف تعد الرمال
بكم أمسك اللَه سمك السما
ولولاكم آذنت بالزوال
عزاءً وإن عز منا العزاء
فذلك شان عوادي الليال
لكم سلوةٌ بذرى سيد
تميز فيه الهدى والضلال
محمدها في صفات الكمال
وأحسنها عن بذل النوال
أفاد الشريعة من فضله
جواهر أزرت بعقد اللئال
إمام روى خبر الفضل عن
جدود تساموا بحسن الفعال
أقول وقد طال ليلي على
لفقد فتىً كلما قال طال
أنعش أبي القاسم المستطيل
ومن ضم فرع المعالي استطال
ألا أبك ونادي المؤرخ قل
لفقد أبي القاسم العرش مال
قصائد مختارة
أما ترى ما أراه أيها الملك
المتنبي أَما تَرى ما أَراهُ أَيُّها المَلِكُ كَأَنَّنا في سَماءِ مالَها حُبُكُ
هذا بمصنعة الحفصية انسبكا
محمود قابادو هَذا بِمصنعةِ الحفصيّةِ اِنسَبكا عَن إِذنِ مَن قطرَ إِفريقيّةٍ مَلَكا
علقتها خودا لها مقلة
ابن مليك الحموي علقتها خودا لها مقلة تزري بالحاظ الظبا السانحه
إني وجدت بني سهم وجاملهم
عمرو الباهلي إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم كَالعَنزِ تَعطِفُ رَوقَيها فَتَرتَضِعُ
أو قارح في الغرابيات ذو نسب
الطفيل الغنوي أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ وَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
أرعى النجوم كأنني كلفت أن
ابن حزم الأندلسي أرعى النجوم كأنني كلفت أن أرعى جميع ثبوتها والخنس